لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مؤسس هواوي ينفي عن شركته تهمة التجسس لصالح الصين

 محادثة
مؤسس هواوي ينفي عن شركته تهمة التجسس لصالح الصين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رفض مؤسس شركة هواوي الصينية رن تشنغ مزاعم بأن شركته تتجسس لصالح الحكومة الصينية، مضيفا أنه يفتقد ابنته التي تحتجزها السلطات الكندية.

واحتجزت منغ وان تشو المديرة المالية لشركة هواوي تكنولوجيز الشهر الماضي في كندا بطلب من السلطات الأمريكية التي تقول إنها ضللت البنوك بشأن سيطرة شركتها على شركة عاملة في إيران.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز الأمريكية عن رن قوله في مقابلة مع الصحفيين في مدينة شنتشن الجنوبية: إن هواوي لم تتلق قط طلبا من أي حكومة لتقديم معلومات دون وجه حق.

وتابع قائلاً: "ما زلت أحب بلدي وأدعم الحزب الشيوعي، ولكن لن أفعل ما يضر بأي دولة في العالم"، مضيفاً على أنه يفتقد ابنته كثيرا.وأكدت هواوي صحة تصريحات رن لرويترز. وقال رن، وهو ضابط سابق في الجيش أسس هواوي في عام 1987، إنه يملك 1.14 بالمئة من أسهم الشركة.

ورفض رن المخاوف المثارة حول أمن معدات هواوي وقال إنه لا يوجد قانون في الصين يلزم أي شركة باستخدام برمجيات يمكن أن تستخدم في التجسس، مضيفا أن الشركة لم تواجه "أي حوادث أمنية خطيرة".

هواوي في بولندا.. اعتقال وقيود

وكانت شركة هواوي فصلت السبت الماضي موظفا صينيا اعتقلته بولندا بتهمة التجسس، وقالت هواوي في بيان إن التصرفات المزعومة لموظفها "لا علاقة لها بالشركة". وأضافت أن القرار اتخذ لأن الواقعة أضرت بسمعة الشركة.

وعقب عملية الاعتقال، قال مسؤول كبير في الحكومة البولندية الأحد الماضي إن بلاده قد تحظر على الهيئات الحكومية استخدام منتجات شركة هواوي وإنها قد تصدر تشريعا يحد من انتشارها بين المواطنين وذلك عقب إلقاء القبض على الموظف الصيني.

وقال مسؤول حكومي بولندي مسؤول عن أمن الإنترنت لرويترز إن إجراء تغييرات "مفاجئة" في السياسة تجاه هواوي ليست مؤكدة بعد احتجاز المشتبه بهما (تم اعتقال مواطن بولندي إلى جانب الموظف الصيني، على خلفية تهمة التجسس ذاتها)، لكنه قال إن الحكومة قد تراجع مسألة استخدام الكيانات الحكومية لمنتجاتها.

وقال كارول أوكونسكي لرويترز "سنجري مراجعة بشأن... ما إذا كان قرارنا سيشمل إنهاء استخدام... منتجات هواوي".

للمزيد في "يورونيوز":

قلق أمريكي وآخر إسرائيلي

وفي سياق متصل، ذكر مسؤول أمريكي يوم الأربعاء الماضي أن جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر عن مخاوف الولايات المتحدة بشأن استخدام أجهزة اتصالات صينية في قطاعات حساسة خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال المسؤول الكبير في الإدارة الذي اطلع على المحادثات "نحن جميعا قلقون بشأن سرقة الملكية الفكرية وشركات الاتصالات الصينية التي تستغلها الصين لأغراض جمع معلومات المخابرات".

واتخذت إدارة ترامب سلسلة خطوات تستهدف الحد من اختراق هواوي تكنولوجيز و(زد.تي.إي) للسوق. والشركتان من أكبر مصنعي معدات شبكات الاتصالات في الصين. وتنفي كلتاهما أن تكون منتجاتهما تستخدم في التجسس.

وأبلغ المسؤول الكبير الصحفيين قبيل الاجتماع بأن الإدارة لا تريد أي عوائق تمنعها من تبادل معلومات حساسة مع الإسرائيليين، في إشارة إلى مخاوف بشأن التكنولوجيا والاستثمارات الصينية في ميناء حيفا.

وقال المسؤول "وضعنا هذا الأمر في موقع متقدم على جدول الأعمال".

شركة صينية في ميناء حيفا

حكومة نتنياهو كانت أعطت الضوء الأخضر لمجموعة شنغهاي إنترناشيونال بورت الصينية عام 2013 لتشغيل ميناء خاص في حيفا وهو مرسى كبير لسفن الأسطول السادس الأمريكي.

وفي إشارة محتملة على الاستياء الأمريكي من عمل الصين في حيفا، رست إحدى بوارج الأسطول السادس في ميناء أسدود الإسرائيلي على البحر المتوسط، في أول زيارة من نوعها في نحو 20 عاما.

وفي كانون الأول/ديسمبر عام 2016 استحوذت هواوي على هكسا تير الإسرائيلية المتخصصة في تأمين قواعد البيانات مقابل 42 مليون دولار. وجاء ذلك عقب زيارة الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة لإسرائيل. واستحوذت في الشهر نفسه على شركة توجا نتووركس لأبحاث تكنولوجيا المعلومات مقابل مبلغ لم يكشف النقاب عنه.

وذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في 2016 أن إسرائيل لديها سياسة غير معلنة بعدم استخدام التكنولوجيا الخاصة بهواوي أو (زد.تي.إي) خشية تعرضها لاختراقات أمنية.