لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

زوجة مايك بنس تدرّس في مدرسة إنجيلية تحظر المثليين واتهامات لها ولزوجها بالنفاق

 محادثة
نائب الرئيس الأمريكي وزوجته كارن بنس
نائب الرئيس الأمريكي وزوجته كارن بنس -
حقوق النشر
ويكيبيديا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تتعرض السيدة الأمريكية الثانية حالياً لهجوم لاذع من الصحافة الأمريكية بإثارتها جدلاً حول قضية تثير الكثير من الحساسيات تتعلق بالحدود الفاصلة ما بين حرية التعبير والاعتقاد وحقوق الإنسان والمواطنة.

فقد عادت كارين بنس، زوجة مايك بنس نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للتدريس في مدرسة مسيحية إنجيلية، كانت قد درست فيها سابقاً لمدة 12 عاماً.

المدارس الدينية عموماً تتبع قواعد صارمة فيما يخص الحياة الشخصية للمنتسبين إليها وتحديداً هنا الحديث عن الهويات والممارسات الجنسية.

في المدرسة التي تعمل بها كارين، مدرسة إيمانويل الإنجيلية في فيرجينيا الشمالية، يُمنع انتساب طلاب أو عاملين مثليين أو متحولين جنسياً، كما تعرف المؤسّسة الزواج بأنه علاقة ارتباط بين امرأة ورجل حصراً بحسب تعاليم الإنجيل، إضافة إلى منعها أي نشاطات جنسية لطلابها وموظفيها خارج إطار الزواج.

هنا يبرزالجدل حول التفريق بين مفهوم الممارسة الجنسية والهوية الجنسية.

ويرى المنتقدون أن كل شخص من حقه أن يعتقد ما يشاء ويعبر عن رأيه بمطلق الحرية، ولكن هل هذا ينطبق على من يشغل منصباً يفترض بمن يشغله أن يكون على مسافة واحدة من كل الشعب الأمريكي؟ هذا السؤال هو الذي يتكرر الآن.

فكارين ومايك بنس هما في أقرب موقع من الرئيس الأمريكي والسيدة الأولى، وبالإمكان في أي لحظة أن تفرض الظروف أن يحلا محل دونالد وميلانيا ترامب مثلاً، وهو ما ينظر له بأنه مشكلة كبيرة في ظل العنصرية والإقصاء التي يمارسها الزوجان ضد شريحة كاملة من الأمريكيين دافعي الضرائب.

" دافعو الضرائب المثليون، بمن فيهم أنا، يمولون أمن وسكن وسفر كارين بنس وزوجها الكريه وحثالة الجمهوريين في الكونغرس، لماذا يبدو مقبولاً أن تدرس في مدرسة لا تحتمل وجودي؟"

كما طال النقد ما اعتبره المهاجمون نفاقاً، واشتعل موقع تويتر بالتغريدات التي تتناقل الخبر مع تعليق يقول: "منافقان" و"نفاق".

ويرى المهاجمون لآل بنس أنه لو كانت معتقداتهما أصيلة فعلاً ونابعة من "نقاء أخلاقي" لما كانا في البيت الأبيض حالياً إلى جانب رئيس وسيدة أولى أثارا الكثير من القضايا الأخلاقية، إنْ كان فيما يتعلق بزيجات ترامب وعلاقاته وفضائحه الجنسية أو ما يتعلق بتاريخ عمل ميلانيا ترامب كعارضة أزياء وتصويرها عارية لأغلفة مجلات.

"يدعم مايك بنس وزوجته رجلاً تزوج ثلاث مرات، وطلق مرتين، وله خمسة أطفال من ثلاث نساء ومتهم بالدفع لنجمة إباحية وعارضة بلاي بوي مئات الآلاف من الدولارات لإخفاء فضائحه.

- كلاي كان "

ليطال الهجوم أيضاً الجمهوريين بالعموم، وأيضاً الإنجيليين، الذين يدعمون ترامب بنسب تفوق 70% رغم التنافر القيمي الواضح بينه وبينهم، في حين لم يحظ أوباما بنصف هذا الدعم وهو بحسب المنتقدين كان شخصاً ملتزماً أسرياً وخالياً من ثقل الفضائح وخاصة الجنسية منها.

وفي وجه بركان الغضب هذا قالت كارا بروكس المتحدثة باسم السيدة الثانية: "عادت السيدة بنس للتدريس في المدرسة التي عملت فيها سابقاً لمدة 12 عاماً، سخيف هذا الهجوم على قرارها بتدريس الفن للأطفال في مدرسة مسيحية، والمعتقدات الدينية التي تلتزمها المدرسة".

"قام الجمهوريون بـ(صلب) ميشيل أوباما لمحاولتها تحويل وجبات المدارس لوجبات صحية، لكن تدريس كارين بنس في مدرسة تمارس العنصرية ضد الأطفال المثليين وعائلاتهم مقبول؟ أنا أكره هذه الإدارة"

للمزيد على يورونيوز:

تجريد عالم أمريكي فاز بجائزة نوبل من كل ألقابه الفخرية بسبب تصريحات عنصرية

متحف في إسرائيل يعرض "ماك يسوع" وباربي على شكل العذراء مريم يثير غضب المسيحيين

جدل في روما حول مصير العملات المستقرة في قاع نافورة تريفي الشهيرة