عاجل

عاجل

جولة 360° داخل إحدى المدارس الأردنية للتعرف على برنامج التعليم الشامل

 محادثة
جولة 360° داخل إحدى المدارس الأردنية للتعرف على برنامج التعليم الشامل
حجم النص Aa Aa

مدرسة خولة بنت الأزور الواقعة شمال العاصمة عمّان، هي مثال للتعليم الشامل الذي يتلقاه أطفال الأردن واللاجئون السوريون في هذا البلد. التلاميذ الأصحاء والذين يعانون من إعاقات يتشاركون الصفوف المدرسية لتلقي كل ما يحتاجونه من دعم أكاديمي وتقني.

برنامج التعليم الشامل قدمته منظمة ميرسي كوربس العالمية بتمويل من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية.

نائبة مدير البرامج في هذه المنظمة، ميساء أسمر، استقبلتنا لتخبرنا عن هذا البرنامج. وقالت "برنامج التعليم الشامل يعمل وفق ثلاثة أسس وهي المدرسة، الأهالي والمجتمع المحلي، والأطفال ذوو الإعاقات. بالنسبة للمدارس تتم مساعدتها من خلال تأهيل وتقوية قدرات معلميها، وتأمين التجهيزات والأدوات التربوية والتقنيات المساعدة. أما بالنسبة للأهالي والمجتمع المحلي، فتجري مساعدتهم من خلال التوعية. وفيما يتعلق بالأطفال ذوي الإعاقات، تُؤمن لهم التجهيزات اللازمة وجلسات إعادة التأهيل واندماجهم داخل الصفوف بمساندة معلمين ودعم مدرسي".

هذه المدرسة، التي زرناها، وجدنا أنها مجهزة بتكنولوجيا مساعدة للأطفال ذوي الإعاقات من أجل مساواتهم بزملائهم الأصحاء في الحصول على التعليم.

وتستخدم هذه الحصة، التي حضرناها، نظاماً متطوراً للأطفال الذين يعانون من ثِقَل في السمع. وعن هذا النظام شرحت لنا أسمر مشيرة الى أن "نظام حلقات السمع يتألف من حلقة دنيا وحلقة عليا، وهي مصنوعة من لفائف نحاسية. ولدينا مُكَبِّر للصوت هناك مع ميكروفون تستعمله المدرِّسة للتحدث. فإن كنت طفلاً أعاني من إعاقة في السمع ومعي سماعتي، يمكنني أن أزيد من قوة الصوت من خلال اختيار تردد الصوت الذي يسمح لي بسماع كلّ ما يحدث. أما الأصوات الآتية من خارج الحلقة والتي تحدث ضجيجاً فإن قوتها تتضاءل".