عاجل

عاجل

التحقيقات في هجوم نيروبي تكشف عن تجنيد حركة الشباب لعناصر خارج قواعدها

 محادثة
التحقيقات في هجوم نيروبي تكشف عن تجنيد حركة الشباب لعناصر خارج قواعدها
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

تحقق السلطات الكينية في احتمال ألا يكون بعض المتشددين الذين هاجموا مجمعا فندقيا وإداريا في نيروبي من أصول صومالية مما يعزز مخاوف بشأن ترسيخ المتشددين قدراتهم على التجنيد في المنطقة.

وأعلن مسؤولون القليل من التفاصيل بشأن المهاجمين الخمسة الذين حاصروا مجمع دوسيت دي2 الفندقي يوم الثلاثاء ونفذوا هجوما أسفر عن مقتل 21 شخصا وأعلنت حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة المسؤولية عنه.

لكن الشرطة ومصادر أمنية خاصة ووسائل إعلام محلية أشاروا إلى تورط شخص يدعى علي سالم جيتشونج (26 عاما) وُلد ونشأ في وسط كينيا وفقا لوثائق المحكمة مما يعد دليلا على جذب الحركة لبعض الأشخاص من خارج معاقلها التقليدية.

وقال مسؤول أمن خاص في كينيا طلب عدم ذكر اسمه لأسباب تتعلق بالعمل "يتعين على الحكومة فحص بيانات جيتشونج. كيف أصبح ما هو عليه الآن؟"، مضيفا "إذا نجحت حركة الشباب في تكرار هذا النموذج ستكون هناك مشكلة كبيرة".

وقال ضابط غير مخول بمناقشة التحقيق علنا لرويترز إن الشرطة تبحث عن امرأة يشتبه في أنها نقلت أسلحة إلى نيروبي من كيونجا القريبة من الحدود مع الصومال عبر مدينة مومباسا الساحلية.

وقالت شقيقة جيتشونج عبر الهاتف من مومباسا "لدي الكثير من الأسئلة تحتاج لإجابات مثل أي شخص آخر. رأيته أيضا على التلفزيون ولم نتوقع أن يكون هناك".

وقالت لرويترز إن والدهما يعمل ضابطا في الجيش الكيني، وأضافت "من غير المنطقي أن يصبح ابن ضابط في الجيش عضوا في الشباب".

وقالت إن شقيقها الذي اشتهر باسم فاروق حصل على عمل في مقهى للإنترنت في إسيولو وأضافت "بدأ كل شيء هناك. كان بمقدوره الاطلاع على مواد جديدة على الإنترنت وتصفح الفيسبوك. بدأ يدرس اللغة العربية وأشياء من هذا القبيل".

وأشارت إلى أن تواصلها مع شقيقها انقطع بعدما انتقل إلى مدينة لامو الساحلية القريبة من الحدود الصومالية في عام 2015.

تتابعون ايضا على يورونيوز:

إندونيسيا تطلق سراح رجل الدين أبو بكر باعشير العقل المدبر لتفجيرات بالي

مغني راب وراء مقتل الطالبة الإسرائيلية آية مصاروة في ملبورن

شاهد: روسيا تعتقل عارضة بيلاروسية تزعم حيازتها معلومات عن علاقة موسكو بترامب

وقال مسؤول بالشرطة وخبير أمني خاص شاركوا في جهود الإنقاذ في المجمع الفندقي إن رجلا فجر نفسه أمام أحد المطاعم يعتقد أنه غير صومالي.

وقال الخبير الأمني لرويترز إن أحد المارة سمعه وهو يقول "أين أنت" بلغة سواحلية سليمة عبر الهاتف. وهذه اللغة مستخدمة في أنحاء كينيا لكن ليس في الصومال حيث يتحدث معظم السكان باللغة الصومالية.

وقال رشيد عبدي مدير مشروع القرن الأفريقي في مجموعة الأزمات الدولية ومقرها بروكسل إن الجماعة نشطة في التجنيد في المنطقة.

وأضاف "تظل حركة الشباب منظمة لها جذور في الصومال لكنها تتطور إلى منظمة جهادية إقليمية عابرة للحدود".