عاجل

عاجل

شاهد: ورشة في مصر تختص في إعادة تدوير الملابس المستخدمة

 محادثة
شاهد: ورشة في مصر تختص في إعادة تدوير الملابس المستخدمة
حجم النص Aa Aa

إعادة تدوير بقايا الملابس فرصة عمل جديدة واعدة في الكثير من القرى الفقيرة في مصر. في قرية كفر منصور بمحافظة بني سويف، على بعد 120 كم من العاصمة القاهرة يعاد تدوير بقايا النسيج من أجل استخدامها في التنجيد في خطوة غير مكلفة وقد تكون أيضا جيدة للبيئة.

تجمع بقايا القماش والقصاصات التي يتم شراؤها من مصانع النسيج في مختلف أنحاء مصر وينتهي بها المطاف في مصانع تدوير مثل مصنع فراج السيد.

فراج السيد، مالك المصنع:

"يفرز السكان المحليون الذين يعملون في المصنع قصاصات القماش بحسب اللون وينشرونها على أرضية المصنع. بعد ذلك يتم رش القصاصات بالمياه قبل إدخالها في ماكينة إعادة التدوير. في هذه المرحلة قد تتم إضافة الصبغة".

يبدو النسيج الذي يخرج من الجانب الآخر من الآلة قطن رديء الجودة غير أنه يخضع فيما بعد لعملية ثانية. ويجمع العمال القماش ويعبئونه في حقائب جاهزة للبيع لشركات وورشات التنجيد المحلية.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

يؤكد فراج السيد أن مصانع إعادة التدوير يمكن أن تكون مربحة، فمصنع صغير مثل ذلك يمكن أن يتم تأسيسه بما يصل إلى 100 ألف جنيه مصري (5582 دولار) بما في ذلك تكلفة آلة التدوير والمناطق التي تتم فيها المعالجة والتخزين.

تباع الملابس التي يعاد تدويرها بالكيلو وبحسب اللون. والمواد الحمراء هي الأرخص إذ يباع الكيس مقابل 120 جنيه مصري (6.6 دولار). أما القماش الأبيض المعاد تدويره هو الأغلى ويمكن أن يصل ثمن الكيس إلى 1300 جنيه مصري (72.2 دولار).

كل يوم يعمل المصنع بخط إنتاج بلون مختلف، باستخدام صبغة حمراء أو سوداء، فيما لا يحتاج خط إنتاج القماش الأبيض أي صبغة.

عادة ما تستخدم قصاصات الملابس لإنتاج مجموعة صغيرة من المنتجات مثل ملابس الأطفال، كما تستخدم كمية أخرى في صنع الوسائد والتنجيد. تماما كما يفعل عمال التنجيد في كفر منصور الذين يشترون الملابس المعادة تدويرها لاستخدامها في صنع الوسائد والمراتب.