لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

العراق: حوض لبناء السفن يعود لزمن الاستعمار البريطاني يعمل بكفاءة حتى اليوم

 محادثة
العراق: حوض لبناء السفن يعود لزمن الاستعمار البريطاني يعمل بكفاءة حتى اليوم
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعد مرور عشرات السنين على انتهاء الاستعمار البريطاني، لا يزال موقع "الداكير" والذي أنشأته القوات البريطانية في العراق العام 1918 يعمل حتى يومنا هذا رغم ضعف الصيانة فيه، معتمدا على آلاته القديمة ومهارة عماله.

الداكير والذي يعني باللغة العربية "حوض التسفين" تأسس في المنطقة الواقعة بين نهري العشار والخندق في البصرة العراقية لإصلاح السفن، وتم افتتاحه من قبل الجنرال فريلند.

ومنذ تأسيسه، مرت آلاف السفن واليخوت ومن بينها يخت الرئيس الراحل صدام حسين، عبر الأرصفة الثلاثة بالحوض، حيث يخرجها محرك بخار عملاق من المياه ويضعها على أرصفة خشبية يعود تاريخها إلى مئة سنة مضت.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

كيف ينفق بيل غيتس ثاني أغنى رجل على الكوكب ثروته؟

في يوبيله الذهبي.. معرض القاهرة للكتاب يواجه منافسة من معرض سور الأزبكية

"الطرواديون" يحييون الذكرى الثلاثين لافتتاح أوبرا الباستيل الباريسية

ويوضح محمد عدنان معاون مدير شؤون التسفين والذي يدير الحوض منذ العام 2013 ان الأمر ليس سهلا ويتطلب خبرة، مشيرا إلى أنه وبالإضافة إلى الجودة العالية للصناعة البريطانية فإن الخبرة العراقية هي التي تحافظ على عمل الحوض حتى اليوم.

وقال عدنان البالغ من العمر 56 عاما، إن البريطانيين لديهم صناعة قوية للمعدات الثقيلة، ومن المؤكد أن "الفخر يعود لنا أيضا لأننا ندرك كيفية تشغيلها والتعامل معها".

ومن جهة أخرى، أكد جاسم حسين صبر رئيس المهندسين الأقدم، أن الأرصفة الخشبية للحوض تزداد قوة وصلابة مع مرور الزمن، مشيرا إلى أن هذه الأخشاب القوية كان مصدرها المستعمرات البريطانية في بورما أي ميانمار الآن، وأتى بها الجيش البريطاني قبل مئة سنة.

وفي أوج العمل في هذا الحوض كان يتم إصلاح تسع سفن شهريا، لكن خلال عام 2018 كله لم يتم إصلاح سوى ثماني سفن معظمها تابعة للموانئ الحكومية وسلطات الممرات المائية.