لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: علماء يطورون يدا روبوتية تمتلك "إدراكا ذاتيا"

 محادثة
رويوت على شكل يد ابتكره علماء بجامعة كولومبيا
رويوت على شكل يد ابتكره علماء بجامعة كولومبيا -
حقوق النشر
أ ب
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تمكن علماء في جامعة كولومبيا بنيويورك من منح يد اصطناعية روبوتية القدرة على "تخيل" نفسها، عبر استخدام آلية المحاكاة الذاتية.

ويدّعي المشرفون على المشروع أن هذا التقدم هو خطوة باتجاه الوصول إلى صناعة آلات تدرك ذاتها.

آلات تدرك ذاته

ويقول البروفيسور هود ليبسون، مدير مختبر الابتكارات الإبداعية في جامعة كولومبيا: "نحن البشر نتخيل أنفسنا طيلة الوقت، يمكننا تصور أنفسنا في المستقبل أو في الماضي مثلا".

ويضيف: "ما حاولنا القيام به هنا هو امتلاك آلات يمكنها أن تتخيل نفسها، وبفعل ذلك، يمكنها التكيف مع وضع جديد، بحيث يمكن أن تكون أكثر مرونة وأكثر إدراكا لذاتها".

في بداية العمل على المشروع، لم يكن الروبوت يعرف الشكل الذي كان عليه، إن كان عنكبوتا أو ثعبانا أو ذراعا، مثلا.

وحول هذا، يقول الطالب روبرت كواتكوفسكي، وهو أحد أعضاء الفريق المشارك في المشروع: "في البداية، لم يكن هناك أي فكرة عما يحدث، لأنه لم يجمع أي معلومات عن نفسه أو عن أي شيء".

أ ب
ربوت يمتلك إدراكا ذاتياأ ب

ويضيف: "لذلك، تحركت (اليد) في البداية بشكل عشوائي تماما، مع عدم وجود حركة متماسكة على الإطلاق أو أي معرفة عن نفسها على الإطلاق". لكن بعد حوالي يوم واحد من "البرمجة المكثفة"، شكلّت الصورة الداخلية لهيكلها وقدراتها عبر "محاكاة ذاتية"، يردف كواتكوفسكي.

وبعد أقل من 35 ساعة من التدريب، ساعد هذا "النموذج الذاتي" على استيعاب الأشياء في مواقع محددة، وإفلاتها داخل وعاء بدقة 100 في المئة، حتى عندما اعتمد الروبوت على النموذج الذاتي الداخلي الخاص به - "خياله" - تمكن الروبوت من إكمال مهمة الاختيار والمكان بنسبة نجاح 44 في المئة.

وبهذا الصدد، يقول كواتكوفسكي: "بمجرد أن يكون لديك روبوت يحتوي على نموذج ذاتي دقيق، فإنه قادر على القيام بمجموعة متنوعة من المهام بشكل أفضل من الروبوتات الحديثة".

كتابة نص

هذا النوع من النموذج الذاتي يسمح للروبوت بالاستفادة من أي معلومات من أي مهمة تم القيام بها من قبل، للتفوق أو تحسين قدرته على القيام بمهمة أخرى. وجدير بالذكر أن أحد مهامه تمثلت بكتابة نص باستخدام قلم.

ومن أجل معرفة ما إذا كان الروبوت يمكن أن يكشف عن ضرر أصابه بنفسه، استبدل المهندسون قسما من جسمه بجزء مشوه مطبوع ثلاثي الأبعاد، وتمكن الروبوت من اكتشاف التغيير وإعادة تدريب نموذجه الذاتي.

للمزيد على يورونيوز:

ويعتقد ليبسون أن الروبوتات المدركة لذاتها قد تسلط الضوء على مسألة الوعي ، فمثلا، هناك الروبوتات القاتلة التي تهدد الجنس البشري، وهي موضوع شائع في الخيال العلمي.

وحول هذا، يقول كل من ليبسون وكواتكوفسكي إنهما يدركان الآثار الأخلاقية لمنح الروبوتات موهبة الوعي الذاتي.

ويضيف ليبسون: "هذه تكنولوجيا قوية، ونحن بالتأكيد نتجه في هذا الاتجاه، فأحد الأسباب التي نود أن نتحدث عنها بشكل صريح هو أننا كمجتمع يجب أن نفهم أن الآلات، إنها محادثة نحتاجها".