عاجل

عاجل

شاهد.. تقلص سيطرة داعش تحت هجمات قوات سوريا الديمقراطية

 محادثة
أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية
أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

سطوة سيطرة تنظيم داعش ومقاتليه على الأراضي السورية تتراجع بسرعة، مع دعم التحالف الغربي قوات سوريا الديمقراطية، في هجومها الأخير الذي بدأته يوم السبت على مراكزه.

فالتنظيم الذي بدأت سيطرته على مناطق في سوريا والعراق عام 2014، وإعلانه قيام ما أسماه بالدولة الإسلامية، ضمن فكرة تمدد هذه الدولة وسيطرتها على أراض أخرى، لضمها إلى نفوذها.

اليوم هذه الفكرة بدأت بالاضمحلال، والمقاتلين الذين كانوا بالآلاف صاروا بالمئات، وضمن جماعات متفرقة، تسيطر على بضعة كيلومترات، بالرغم من قتالهم المستمر وهجماتهم المتكررة.

عدنان عفرين، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية قال:"في الفترة السابقة كانوا يسيطرون على بضعة كيلومترات، اليوم باتوا يسيطرون على مئات الأمتار فقط".

العمليات القتالية ضد التنظيم أدت إلى أسر الكثير من المقاتلين، الذين تم اقتيادهم إلى مخيمات، حيث تم التحقيق معهم ضمن عمليات استخباراتية دولية، أما أسر المقاتلين فتعاني من الجوع والمرض وبعضهم أصيب بجروح نتيجة عمليات الملاحقة وتبادل إطلاق النار.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

نتنياهو يصف لقاءاته مع مسؤولين عرب في وارسو بنقطة تحوّل تاريخية

الكشف عن برنامج سري أميركي لإضعاف إيران بتخريب صواريخها

مبعوث واشنطن لفنزويلا: إن "عاصفة تختمر" داخل حكومة مادورو ستؤدي للإطاحة به

الناشط نضال بيطاري قال:"في حال كنا نتحدث عن تحرير مناطق من داعش، فقد تكون هذه المناطق هي الأخيرة التي يسيطر عليها التنظيم، لكن هذا لا يعني القضاء نهائيا، فتحرير شرق سوريا والموصل من داعش لم يكن معضلة، لكن المعضلة كانت بالحفاظ على هذه المناطق المحررة، صحيح أن بعض مناطق دير الزور قيد التحرير، لكنني لا أعتقد أنه سيتم تحريرها الآن".

وأكد بيطاري أن داعش اليوم غير داعش التي عرفناها عام 2013، عندما أعلنت الخلافة، فقد سيطرت داعش على دير الزور والرقة لأربع سنوات، وتجارة النفط كانت تدر عليهم حوالي مليون دولار يوميا، بالإضافة إلى هذا فقد غنموا الكثير من الأسلحة من الجيش العراقي، بمعنى أن لدى التنظيم إمكانيات كبيرة اليوم، كما أن قدرته القتالية تحسنت.

وألمح ييطاري إلى أن المعضلة لا تكمن في تحرير المناطق، بل بإدارتها في مرحلة ما بعد التحرير، وأن كافة الخطط تستوجب بقاء القوات الأمريكية، كونها الضامنة لهذه المنطقة.

ويحتفظ التنظيم بالكثير من المدنيين كرهائن، في الوقت الذي تمشط قوات سوريا الديمقراطية فيه المناطق بيتا بيتا، ومع تعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من سوريا، بحلول أبريل القادم، فإن مستقبل هذه المنطقة بات غير واضحا.، كما أن بعض كبار الضباط قالوا بأن داعش ما يزال يشكل تهديدا، بالرغم من الاحتفالات بالنصر، والخطب التي تلقى هنا وهناك.