عاجل

عاجل

محمد بن سلمان يعفو عن 2100 سجين باكستاني في السعودية

 محادثة
رئيس باكستان عارف ألفي مرحباً بولي العهد السعودي محمد بن سلمان
رئيس باكستان عارف ألفي مرحباً بولي العهد السعودي محمد بن سلمان -
@ Copyright :
AP
حجم النص Aa Aa

قال وزير الإعلام الباكستاني، اليوم، الإثنين، إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أمر بالإفراج عن نحو 2100 سجين باكستاني من سجون المملكة خلال زيارة يقوم بها إلى إسلام آباد.

ووصل الأمير محمد بين سلمان إلى باكستان يوم الأحد في مستهل جولة آسيوية ستشمل الصين أيضاً، فيما يرى بعض المراقبين في جولة ولي العهد محاولة منه لتحسين صورته الدولية بعد جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، والأزمة التي تلتها.

ووقعت السعودية أمس الأحد اتفاقات استثمار مع باكستان بقيمة 20 مليار دولار.

وقال وزير الإعلام فؤاد تشودري على تويتر إن ولي العهد "أمر بالإفراج الفوري عن 2107 سجناء باكستانيين" بناء على طلب من رئيس الوزراء عمران خان.

ويعد مصير آلاف العمال الباكستانيين المسجونين في الشرق الأوسط مسألة حساسة في إسلام آباد إذ يسود الاعتقاد بأن أغلبهم من العمال الفقراء الذين لا يمكنهم الحصول على المشورة القانونية.

ويسافر عدد كبير من الباكستانيين إلى الشرق الأوسط سنوياً ويعمل كثيرون منهم في مواقع بناء أو في الخدمات المنزلية. وتشكل التحويلات النقدية التي يرسلونها مساهمة في اقتصاد باكستان الذي يعاني من نقصٍ في العملة الأجنبية.

ولم يصدر تعليق بعد من السعودية على إعلان باكستان الإفراج عن السجناء.

وتمثل الزيارة تعميقا للعلاقات بين البلدين الحليفين اللذين تركزت علاقاتهما سابقاً على دعم السعودية للاقتصاد الباكستاني في فترات الشدة مقابل دعم الجيش الباكستاني القوي للسعودية والأسرة الحاكمة.

وفي الشهور الأخيرة ساندت السعودية الاقتصاد الباكستاني بتدعيم الاحتياطيات الأجنبية المتناقصة بسرعة بقرض قيمته ستة مليارات دولار الأمر الذي أتاح لإسلام آباد فرصة لالتقاط الأنفاس في مفاوضاتها على خطة إنقاذ مع صندوق النقد الدولي.

وأظهرت إسلام آباد امتنانها بالتعامل مع زيارة الأمير محمد باعتبارها أكبر زيارة دولة منذ زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ في 2015 في أعقاب إعلان بكين خططاً لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات في البنية التحتية في باكستان، في إطار مبادرة الحزام والطريق العالمية الصينية.

واتّهم كثيرون في الغرب ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر - تشرين الأول ما تسبب في أكبر أزمة سياسية تواجهها المملكة منذ عقود.

ونفى مسؤولون سعوديون ضلوع الأمير في ذلك غير مرّة.