عاجل

عاجل

قمة واشنطن-بيونجيانج ستسعى لفهم مشترك لما يعنيه نزع السلاح النووي

قمة واشنطن-بيونجيانج ستسعى لفهم مشترك لما يعنيه نزع السلاح النووي
جندي أمريكي في قاعدة بكوريا الجنوبية - صورة من أرشيف رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من جيف ماسون وستيف هولاند

واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس إن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستعملان على التوصل إلى فهم مشترك لما يعنيه "نزع الأسلحة النووية" عندما يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون الأسبوع المقبل بهدف دفع بيونجيانج للتخلي عن أسلحتها النووية.

ويلتقي الزعيمان في فيتنام في قمتهما الثانية بهدف تحسين العلاقات بين الخصمين السابقين وتخفيف واحد من أكبر التهديدات النووية بالعالم.

وقال منتقدون إن ترامب منح كيم أكثر من اللازم بالاجتماع معه في سنغافورة العام الماضي. ومن المتوقع أن يواجه الانتقادات مجددا بشأن قمة فيتنام.

لكن المسؤولين الأمريكيين قالوا إن الولايات المتحدة لا تزال تركز على دفع الزعيم الكوري الشمالي إلى نزع السلاح النووي رغم أنه لم يتخذ ذلك القرار بنفسه حتى الآن.

وقال مسؤول "لا أعلم عما إذا كانت كوريا الشمالية قد اتخذت قرار نزع السلاح النووي بعد لكن سبب مشاركتنا هو أننا نرى إمكانية (ذلك)".

ولم يتفق الطرفان من قبل على ما يعنيه "نزع السلاح النووي".

ووافق كيم في سنغافورة على العمل نحو نزع سلاح شبه الجزيرة الكورية وقد يشمل ذلك المظلة النووية الأمريكية لكوريا الجنوبية والقوات المزودة بقدرات نووية فيما تطالب الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالتخلي عن كل برامجها النووية والصاروخية.

وقال المسؤول "في نهاية المطاف يتعلق الأمر بنزع سلاح كوريا الشمالية النووي. هذا هو ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين وهذا هو الهدف الأساسي الذي يسعى الرئيس ترامب لتحقيقه بهذه القمة. هذه خطوة مهمة نحو الهدف النهائي".

ولم يناقش الجانبان مسألة سحب القوات الأمريكية من كوريا الشمالية. وتحتفظ الولايات المتحدة بنحو 28500 عسكري في كوريا الجنوبية.

وعند سؤاله عما إذا كان ترامب مستعد لسحب كل القوات الأمريكية من شبه الجزيرة الكورية مقابل معاهدة سلام تنهي الحرب رسميا، قال مسؤول آخر "هذا ليس موضوع المناقشات".

وأوضح المسؤولون أن العقوبات الأمريكية ستظل قائمة بهدف دفع كوريا الشمالية للتحرك.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة