عاجل

عاجل

نيويورك ترغب في اعتماد النموذج الأوروبي بخصوص صفارات الإنذار

 محادثة
نيويورك ترغب في اعتماد النموذج الأوروبي بخصوص صفارات الإنذار
حجم النص Aa Aa

يعكف بعض المشرعين في نيويورك على تقديم اقتراح لتغيير صفارات الإنذار الخاصة بسيارات الإسعاف والشرطة والإطفاء بصفارات إنذار مشابهة للنموذج الأوروبي. البعض يرى في صفارات الإنذار التي تعتمدها معظم الدول الأوربية أقل ازعاجا وتسهم بشكل أقل في حدوث الضوضاء. تقول الديمقراطية هيلين روزنتال إحدى رعاة الاقتراح: "لقد كنت أسمع الناخبين الذين يشتكون من الضوضاء المستمرة والإزعاج في نيويورك بسبب صفارات الإنذار الحالية".

وتعتبر الضوضاء من بين المشاكل الأكثر شيوعا في نيويورك حيث كثيرا ما يتم الاتصال بالخط الساخن لتقديم شكاوى حيث يشتكي أغلب المتصلين من صفارات الإنذار الصاخبة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وهو ما يتسبب في الكثير من الأحيان في إيقاظ الناس من نومهم واستفزاز الكلاب الذين يدخلون في حالة عواء هستيرية. وقوة صفارات الإنذار في نيويورك هي الأعلى عالميا حيث تصل عند مستوى 118 ديسبيل (وحدة قياس الأصوات).

وتضيف الديمقراطية كارينا ريفيرا من مانهاتن بأنّ صفارات الإنذار المتناوبة عالية المستوى التي يدعو التشريع الجديد إلى اعتمادها ليست خارقة بدورها. وصفارات الإنذار المتناوبة هي تلك الصفارات التي تستخدم نغمتين وتشبه النموذج الأوروبي وقد تم اعتمادها من قبل "ماونت سيناي" الاستشفائية في نيويورك من قبل 25 سيارة إسعاف.

للمزيد:

الشرطة: إخلاء مبنى تايم وارنر في نيويورك بسبب طرد مثير للريبة

شرطة نيويورك توقف استخدام 3000 كاميرا محمولة بعد انفجار احداها

وفي اجتماعات المجالس المحلية، قام جوزيف ديفيس، مدير الخدمات الطبية الطارئة في "ماونت سيناي" بإجراء العديد من الخيارات بخصوص صفارات الإنذار لكي يتمكن السكان من اختيار النموذج الأفضل. وقال ديفيس، وهو خبير في شركة "آي.إم.إم" إن التغيير بسيط وفعال من حيث التكلفة، فالمطلوب هو إعادة برمجة المربع الإلكتروني في كل سيارة، والذي يأتي محملاً بسبعة أصوات مختلفة.

في الواقع، يتم تجهيز العديد من سيارات الإسعاف والشرطة وشاحنات الإطفاء بصفارات إنذار وأبواق بديلة يمكن توظيفها في بعض المواقف، كما هو الحال في حركة المرور عندما لا تخرج السيارات والمشاة عن الطريق، وتشمل عبارات قصيرة وصفارات إنذار ذات تردد منخفض وتستهدف السائقين الذين لا يتمكنون من سماع ترددات أعلى.

تقول لويز بيلولوفيتش، وهي محامية في مانهاتن: "أضطر دائماً إلى إغلاق أذني بيدي عندما تمر بجانبي سيارة إسعاف شديدة الصرير. يختلف الأمر عندما أحمل طرودا لأني لن أستطيع القيام بذلك، وهو ما يمثل تجربة مزعجة ومؤلمة بالنسبة لي".

أما ليندا ساكس، وهي مقيمة منذ فترة طويلة في منطقة ويست سايد في مانهاتن وتعيش بالقرب من "ماونت سيناي" الاستشفائية التي تستخدم صفارات الإنذار الأوروبية الجديدة، فتعتقد أن التغيير قد يكون من أجل الصالح العام، لكنها تفضل معايير نيويورك القديمة، وفي هذا الشأن تقول ليندا ساكس: "كانت صفارات الإنذار القديمة لا تفيقني أبداً، لكن هذه تجعلني أرتعش"، مضيفة أنها تتفهم بأن مشرعي المدينة يحاولون القيام بشيء ما لوضع حدّ بخصوص الضوضاء، مشيرة إلى أنّ "صوت الإنذار القديم لم يكن بغيضا".

من دون شك، سترحب غالبية سكان مانهاتن بأي تغيير قد يطرأ على أصوات صفارات الإنذار اليومية في المدينة. وفي حال الموافقة على التشريع المقترح، سيتم تغيير صفارات إنذار جميع سيارات الطوارئ خلال العامين المقبلين.