عاجل

عاجل

بعد تركيا.. جاريد كوشنر في الرياض واجتماع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

 محادثة
صورة أرشيفية لكوشنر بصحبة ترامب وبن سلمان
صورة أرشيفية لكوشنر بصحبة ترامب وبن سلمان -
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

أعلن البيت الأبيض اليوم الأربعاء أن جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره أجرى محادثات مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان يوم الثلاثاء تناولت "زيادة التعاون" بين الولايات المتحدة والسعودية وجهود السلام في الشرق الأوسط.

واجتماع الرياض هو أول لقاء مباشر لهما منذ الزج باسم ولي عهد السعودية في مقتل الصحفي جمال خاشقجي في تركيا في أكتوبر تشرين الأول الماضي.

ورأس كوشنر وفدا لزيارة عدد من دول الخليج هذا الأسبوع بهدف حشد الدعم للجزء الاقتصادي من خطة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لم يتم الكشف عنها بعد.

وذكر بيان للبيت الأبيض أن كوشنر وجيسون غرينبلات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط وبرايان هوك الممثل الأمريكي الخاص لإيران التقوا مع الملك سلمان وولي العهد.

وقال البيان "استكمالا لمحادثات سابقة، ناقشوا زيادة التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية وجهود إدارة ترامب لتيسير (التوصل) إلى سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأضاف "وعلاوة على ذلك، ناقشوا سبل تحسين وضع المنطقة برمتها من خلال الاستثمار".

والتقى كوشنر مع زعماء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان في وقت سابق هذا الأسبوع ووصل إلى تركيا يوم الأربعاء.

وأثار مقتل خاشقجي على يد مسؤولين سعوديين في اسطنبول غضبا عارما وأضر بصورة ولي العهد.

رويترز
كوشنر بصحبة الرئيس التركي أردوغانرويترز

دعم "صفقة القرن"

وجاءت جولة كوشنر بهدف دعم لخطته التي لم يعلن عنها بعد بشأن السلام في الشرق الأوسط والمعروفة إعلامياً "بصفقة القرن" والتي تشير بعض تفاصيلها المسرّبة إلى غياب أي تقدم يذكر فيما يتعلق بالوفاء بالمطالب العربية.

وقال مصدران في الخليج لرويترز يوم الأربعاء إن منهج كوشنر لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يحقق تقدما على ما يبدو منذ جولته السابقة في المنطقة في شهر يونيو حزيران، إذ أنه ركز إلى حد بعيد على مبادرات اقتصادية على حساب اتفاق الأرض مقابل السلام الذي يعد محوريا بالنسبة للموقف العربي الرسمي.

ويرفض الفلسطينيون مناقشة أي مخطط للسلام مع الولايات المتحدة منذ اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما أعلن عدد من الزعماء العرب رفضهم لأي اتفاق لا يتناول وضع القدس أو حق اللاجئين في العودة.

وقال أحد المصادر، طالبا عدم نشر اسمه، إن الخطة التي عرضها كوشنر هذا الأسبوع لم تأخذ في الاعتبار على ما يبدو المطالب العربية التي جرى إقرارها سابقا بشأن وضع القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وبموجب مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في عام 2002، عرضت البلدان العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اتفاق على إقامة دولة مع الفلسطينيين وانسحاب تل أبيب الكامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وقال المصدر إن كوشنر، وهو مطور عقاري قليل الخبرة بالدبلوماسية الدولية والمفاوضات السياسية، أراد إبرام اتفاق أولا ومن ثم الاتفاق على التفاصيل.

وأضاف المصدر أن الخطة تتضمن مساهمة مالية "جوهرية" من دول الخليج لكنه لم يوضح أي تفاصيل.

إقرأ أيضاً:

تعهد سعودي بالتعاون مع مجلس حقوق الإنسان دون الإشارة إلى خاشقجي

سفيرة السعودية في واشنطن .. حفيدة ملك وناشطة اجتماعية ومحطمة أرقام قياسية

خالد بن سلمان من سفير السعودية في واشنطن إلى نائب لوزير الدفاع