عاجل

عاجل

بريطانيا: جسم غريب في البرلمان وإخلاء جامعتين وتفجير لطرد ملغوم بأخرى

 محادثة
 بريطانيا: جسم غريب في البرلمان وإخلاء جامعتين وتفجير لطرد ملغوم بأخرى
حجم النص Aa Aa

قالت الشرطة البريطانية إن الجسم الذي عثر عليه قرب أحد مداخل البرلمان البريطاني اليوم الأربعاء لا يمثل خطرا بعد إعلانها في وقت سابق أن ضباطا متخصصين يتعاملون مع جسم مريب عثر عليه عند البرلمان في يوم واجهت فيه قوات الأمن البريطانية عدة تعهديدات محتملة في إنكلترا واسكتلندا.

وأعلنت الشرطة الاسكتلندية اليوم الأربعاء أنها نفذت تفجيرا محكوما لطرد ملغوم أُرسل إلى جامعة غلاسكو وإنها تتواصل مع ضباط في لندن حيث أُرسلت طرود مشابهة إلى مطارين ومحطة قطار رئيسة.

وقال ستيف جونسون مساعد قائد شرطة المنطقة "لم يتم فتح الطرد ولم يُصب أحد.. جرى إبلاغ خدمات الطوارئ وإخلاء عدد من المباني في المنطقة كإجراء احترازي. وتم تنفيذ تفجير محكوم للطرد بعد ظهر اليوم".

الشرطة البريطانية كانت أخلت ظهر اليوم مبانٍ في جامعة إسكس وجامعة غلاسكو عقب تلقيها بلاغات عن وجود عبوات مثيرة للريبة بعد يوم من إرسال طرود ملغومة إلى مطارين وأكثر محطات القطارات ازدحاما في لندن.

وقالت الشرطة إنها طوقت جامعة إسكس شرق البلاد وأخلت بعض المباني بعد أن تلقت اتصالا يفيد بوجود طرد مريب. واستدعت فريق إبطال المفرقعات، كما أغلقت عدة مبان وألغت المحاضرات في جامعة غلاسكو باسكتلندا بعد العثور على طرد مريب في حجرة البريد.

للمزيد في "يورونيوز":

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا أعلنت يوم أمس الثلاثاء إنها فتحت تحقيقا لمعرفة من أرسل ثلاث قنابل صغيرة إلى مطارين ومحطة رئيسة للقطارات في لندن،.

قال ضابط كبير في مجال مكافحة الإرهاب إنه لم يرد إعلان للمسؤولية إلى الشرطة البريطانية عن القنابل الصغيرة الثلاث المذكور.

ولم يُصب أحد بسبب العبوات التي أسفرت إحداها عن نشوب حريق صغير في مبنى إداري بمطار هيثرو. وأرسل الطردان الآخران إلى مطار لندن سيتي ومحطة قطارات واترلو، أكثر محطات العاصمة ازدحاما. ولم تؤد العبوات الثلاث إلى أي انقطاع للخدمات.

وقال دين هايدون، وهو كبير المنسقين الوطنيين لمكافحة الإرهاب بالشرطة البريطانية، إنه لا يستطيع استبعاد احتمال إرسال المزيد من تلك القنابل، التي وصفها بأنها صغيرة وغير مصممة لتقتل.

وأضاف مخاطبا الصحفيين اليوم الأربعاء "لا يوجد حاليا ما يشير إلى المرسل أو دافعه أو الأيديولوجية التي يعتنقها".

وتابع قائلا "لا نعلم من أرسلها ولا نصدر أي أحكام حاليا بشأن ما إذا كانت على صلة بالإرهاب المرتبط بشمال أيرلندا".

كان مصدر كبير في حكومة أوروبية قد ذكر أن الطرود أرسلت من جمهورية أيرلندا. ويساعد جهاز الشرطة الأيرلندي الشرطة البريطانية في التحقيق.

وأودى الصراع بشأن إقليم أيرلندا الشمالية الذي تحكمه بريطانيا بحياة آلاف الأشخاص منذ أواخر الستينات حتى توقيع اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998. وسقط أغلب القتلى في أيرلندا الشمالية، لكن سقط بعضهم في بر بريطانيا الرئيسي وجمهورية أيرلندا أيضا.

ولا تزال جماعات صغيرة معارضة لاتفاق الجمعة العظيمة نشطة منذ ذلك الحين.