عاجل

عاجل

الرئاسة الجزائرية تعلن عودة بوتفليقة إلى البلاد

 محادثة
الرئاسة الجزائرية تعلن عودة بوتفليقة إلى البلاد
حجم النص Aa Aa

أعلنت الرئاسة الجزائرية عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى البلاد، بعد أن أمضى أمضى أسبوعين في مستشفى بسويسرا، في الوقت الذي يواجه فيه احتجاجات حاشدة تهدد حكمه المستمر منذ 20 عاما.

وهبطت طائرة تقل الرئيس الجزائري اليوم الأحد في مطار بوفاريك العسكري جنوب غربي العاصمة الجزائر.

وكانت طائرة حكومية جزائرية هبطت في مطار كوينترين في جنيف، صباح اليوم ورأى شاهد من رويترز الطائرة "غلف ستريم"، والتي أقلت بوتفليقة إلى جنيف في 24 فبراير/ شباط، تهبط في المطار وسط وجود مكثف للشرطة.

ودفع قرار الرئيس خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/ نيسان عشرات الآلاف من الجزائريين من مختلف الطبقات الاجتماعية للاحتجاج على مدى الأسابيع الثلاثة المنصرمة.

ولم يبد الجزائريون أي رغبة في التراجع رغم عرض بوتفليقة تقليص فترة رئاسته إذا فاز في الانتخابات.

لا للولاية الخامسة

هذا وخرج الآلاف إلى الشوارع اليوم الأحد مرددين هتافات تقول "لا للعهدة الخامسة" وأغلقت العديد من المتاجر في الجزائر العاصمة وقال سكان إن خدمة القطارات توقفت.

ويشعر الشبان الجزائريون بالغضب من تراجع فرص العمل ومن ارتفاع معدلات البطالة ومن الفساد وسيطرة الصفوة من كبار السن.

إذا ترك بوتفليقة الحكم من يحل محله

وتمكن بوتفليقة من الاستمرار في السلطة بعد انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بحكام مستبدين في دول مجاورة في عام 2011 لأن الجزائر لديها احتياطيات أجنبية كافية لدعم الإنفاق الحكومي.

كما شارك جزائريون أكبر سنا في الاحتجاجات بعد أن اضطروا لتحمل حملات أمنية على المعارضين في مقابل الاستقرار بعد الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي، ويظهر بعض من هؤلاء الآن في التجمعات الحاشدة.

وحتى إذا ترك بوتفليقة منصبه لم يتضح بعد من الذي يمكن أن يحل محله، فالجزائر في حالة جمود منذ عقود تحت حكم قدامي المحاربين الذين شاركوا في حرب الاستقلال وما زالوا يهيمنون على الحكم.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

استمرار الاحتجاجات في الجزائر ضد العهدة الخامسة والحزب الحاكم يدعو للحوار

شاهد: الجالية الجزائرية في باريس تتظاهر احتجاجا على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

رئيس أركان الجيش الجزائري: الرابط بين الجيش والشعب قوي وعفوي