عاجل

عاجل

السعودية تمنح الاقامة لأمريكية بعد أن طلقها زوجها وتناقلت صحف عالمية قصتها

 محادثة
الملك سلمان
الملك سلمان -
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

قالت سيدة أمريكية يوم الأحد، إنها علقت في السعودية مع ابنتها، بعد أن طلقها زوجها، إن السلطات في المملكة سهلت إجراءات تأمين إقامة قانونية لها، بعد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي.

السيدة واسمها بيثاني فييرا، من واشنطن، انتقلت إلى المملكة عام 2011، حيث أسست شركة لها، وهي متزوجة من رجل أعمال سعودي، لديها منه طفلة اسمها زينة، وقد بدأت مشكلتها بعد الطلاق، حيث فشل زوجها بتجديد اقامتها، وهو ما يعني أنها تقيم بشكل غير قانوني في المملكة، كما لم تتمكن من مغادرة البلد من المطارات، أو حتى أن تستخدم حسابها البنكي.

قصة السيدة فييرا، صاحبة الجنسية الأمريكية، وابنتها الأمريكية – السعودية، قد تكون الشرك الذي وقعت فيه المملكة، بخصوص قانون الوصاية، والذي يرسخ سلطة الرجل على المرأة في مختلف مجالات الحياة.

الكثير من التغييرات على واقع المرأة في السعودية حصلت في السنوات الأخيرة، برعاية ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يدفع المجتمع نحو الانفتاح، برفعه حظر قيادة المرأة للسيارة، والسماح للسيدات بحضور المباريات الكروية، وتعيين أول سفيرة في الولايات المتحدة الأمريكية.

قضية السيدة فييرا أظهرت مدى قدرة السلطات السعودية للتدخل لوقف إي إشكال قد يتحول إلى فضيحة دولية، بعد أن نشرت نيويورك تايمز قصتها، وتناقلتها مواقع ومحطات أخرى.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

شاهد: احتجاج صاخب لمنظمة العفو الدولية أمام السفارة السعودية في باريس

السعودية تقبل طلب رجل أعمال محتجز لحل قضيته بقانون الإفلاس

طائرة سعودية تقطع ماليزيا بعد نسيان مسافرة طفلها بمطار جدة

فييرا والبالغة من العمر 31 عاما قالت إن السلطات السعودية تمكنت من حل إشكالية اقامتها خلال ساعات، وأنها لم تكن تحاول الهرب من المملكة، وقالت:"كرست حياتي العملية لهذا البلد، وأرغب أن كون جزءا من نموه وتطوره، ورؤية المستقبل".

وقد حصلت على إقامة في المملكة، تحت خانة "أم مواطن سعودي"، وهو ما لم تتمكن من الحصول عليه، بعد طلاقها لرفض زوجها منحها الوثائق اللازمة، بحسب ما قالته ابنة خالها نيكول كارول، وصار بإمكانها الولوج إلى حسابها البنكي، والسفر، لكن ابنتها لن تستطيع السفر من البلد، كونها لا تزال تحت رعاية والدها بحسب قوانين المملكة، إلا بإذن منه، بحسب نيويورك تايمز.

وبحسب كارول فإن فييرا تنتظر معرفة ما إذا كانت السلطات السعودية ستسمح لابنتها السفر معها، خارج البلد، بدون إذن طليقها، خاصة وأن هنالك عدة قضايا عالقة بين الطليقين في المحاكم، مثل حضانة الطفلة.

وتقول كارول:"في حال حصل هذا فعلا فإن البلاد تسير قدما بالاتجاه الصحيح".

ورفضت كارول الإفصاح عن اسم طليق فييرا، لتلافي استفزاز عائلته.