عاجل

عاجل

بعد سنوات الظلم تحت سيطرة داعش يزيديون يحاولون لم شتاتهم وشفاء جراحهم

 محادثة
خشمان ياجار وعائلة عمه - صورة من تقرير الفيديو
خشمان ياجار وعائلة عمه - صورة من تقرير الفيديو
حجم النص Aa Aa

هرب الآلاف من مقاتلي داعش برفقة عائلاتهم من نساء وأطفال خلال فترة هدوء استمرت أسبوعا، حيث استأنفت مجموعة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" هجومها على آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في بلدة الباغوز بالقرب من الحدود مع العراق، واعتقلت الكثير منهم في معسكرات في سوريا.

بينما فر من البلدة مجموعة من اليزيديين الذين كانوا أسرى تم استعبادهم من قبل التنظيم المتطرف منذ عام 2014 قبل المعركة الأخيرة التي بدأت يوم الأحد مع حلول الليل. ومن بين هؤلاء خشمان ساجار الذي يبلغ من العمر 14 عاما حيث تم لم شمله بعائلة عمه في مخيم بالعراق الأسبوع الماضي.

لا يزال والدا الطفل في عداد المفقودين، ولا توجد الكثير من التفاصيل حول سنوات العبودية التي قضاها في ظل حكم التنظيم المتطرف بسبب ما يعانيه الصبي من صدمة قاسية.

وقامت حكومة إقليم كردستان في محافظة دهوك قامت بإنشاء مركز للمساعدة في إنقاذ اليزيديين الأسرى وتقديم العلاج لهم، وأصدرت لوحة تذكارية تضم مجموعة من الصور الفوتوغرافية لتكريم الضحايا والمفقودين، والذين لايزال أقاربهم يأملون بعودتهم سالمين.

بالرغم من هذا يقول مدير المركز حسين القايدي إن بعض الأطفال الذين يعانون من صدمة نفسية لن يتمكنوا من الحصول على العلاج أو الرعاية اللازمة للتخلص من تجاربهم القاسية، "لقد افتتحنا مركزا صحيا لإنقاذ النساء والفتيات بالتنسيق مع مديرية دهوك الصحية، لكننا لا نملك أي شيء لمساعدة الأطفال".

للمزيد على يورونيوز: