لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

السنغال: الإصلاحات تمهد الطريق لاستمرار نموه وزيادة الاستثمار الأجنبي

السنغال: الإصلاحات تمهد الطريق لاستمرار نموه وزيادة الاستثمار الأجنبي
حجم النص Aa Aa

قبل خمس سنوات، كانت هذه المنطقةُ مهجورةً تقريباً. واليوم، تتحول لتصبح عاصمة حقيقية عند أبواب العاصمة داكار، وذلك مع أبنيتها السكنية والإدارية والتعليمية والصحية والترفيهية وغيرها مثل هذه المنصة الصناعية العالمية المتميزة بنشاطها...

في مدينة ديامنياديو، تم الاستثمار بأكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون يورو في مصنع "سي اند أتش" لانتاج الملابس. ففي هذا المصنع الصيني يعمل اليوم ثلاثمائة شخص بعد أن خضعوا للتأهيل والتدريب. وسيتضاعف عددُهم ثلاثَ مرات بحلول نهاية العام الجاري.

هذا الاستثمار الصيني في المصنع الواقع في هذه المنطقة الاقتصادية لم يكن بلا سبب. فالمصنع يستفيد من مزايا عديدة من بينها الإعفاءات الضريبية والتسهيلات الجمركية ولاحقاً من النقل.

وعن ذلك تحدث محمد هادي سار، رئيس قسم الموارد البشرية في المصنع "نصدّر ثمانين في المائة من انتاجنا. لذلك، من الهام جداً، تأمين حركة نقل مرنة على الطرقات ولوصولنا الى الموانئ البرية والجوية".

تأمين بنى تحتية للنقل

القطار الذي يربط المناطق ببعضها سيوضع قريباً في الخدمة، وسيؤثر إيجاباً على البلاد.

مؤسسة زينيت حصلت على عقد بناء السكة التي تصل داكار بديامنياديو، والتي ستمتد حتى مطار بليز دياني الجديد. فهذا العقد، كما يقول المدير التنفيذي للشركة، عليون فال، سمح بالحصول على "طلبيات جديدة وتوظيف المزيد من اليد العاملة، إضافة لتطوير المهارات وتقنيات التصنيع الجديدة".

من أجل معاملاتها الإدارية، لا تستخدم هذه الشركة أو غيرها من مؤسسات السنغال، الأوراق للدفع والضرائب. فكل ما تقوم به يتم عبر معاملات الكترونية. فهذا النظام الالكتروني الجديد ساهم في توفير الوقت كما أشار عبد العزيز ساكو، المحاسب في شركة زينيت. وأضاف "في السابق كنت احتاج لنهار بكامله للتصريح والدفع أما الآن أقوم بذلك خلال خمس دقائق".

ويؤكد هذا المحاسب إن النظام الالكتروني هذا هو نظام آمن و"موثوق ومخاطر الخطأ منعدمة كما أن تكلفته أقل على المؤسسة".

محكمة التجارة إحدى أدوات تحسين مناخ الأعمال

إحدى الأدوات الرئيسية لتحسين مناخ الأعمال هنا في السنغال: هي محكمة التجارة. هذه المحكمة الجديدة في داكار أقيمت قبل أكثر من عام. أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة قضية تمت تسويتها فيها.

بالنسبة لإحدى المحاميات المتخصصات بالأعمال، فإن محكمة التجارة أثرت إيجابياً على الاقتصاد إذ أنها وفرت الكثير من الوقت.

وتشير هذه المحامية التي تدعى كومبا سييه ندياي "لم نعد ننتظر سنة أو سنتين لإنهاء قضية. خلال ثلاثة أشهر على أقصى حد، نحصل على حكم قابل للتنفيذ".

حتى الانتهاء من تعديل التشريعات المتعلقة بالعمل والعقارات وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، والاستمرار بتقليص تكاليف التحويلات والإنتاج، وغيرها... يستمر هذا البلد بالإصلاح على حد قول المدير التنفيذي لشركة آبيكس، مونتاغا سي.

ويضيف سي "ثقوا بنا، استثمروا في السنغال، فهو بلد يتبع مساراً مستقراً، قام بإصلاحات رفعته ستاً وأربعين مرتبةً على قائمة مؤشر حماية المستثمرين في تصنيف دوينغ بيزنيس".

احترام الالتزامات المكتوبة مع المستمثرين

ويشير سي إلى أن طموح السنغال يذهب أبعد من ذلك وهو "زيادة الجاذبية والتنافسية للوصول الى السنغال وصياغة طموح واضح في خلق مليون وظيفة منتجة".

إضافة الى هذه التعديلات، هنالك مؤشر آخر جذب المستثمرين الأجانب لا يمكن تجاهله، وهو أن "دولة السنغال تحترم تماماً الالتزامات المكتوبة مع المستثمرين" كما صرّح الحسن ديالو، المدير التنفيذي لشركة مصانع السنغال الكيميائية. فهذه الشركة استثمر فيها عملاق هندي بقيمة أربعَمائة مليون دولار لتنشيطها بعد أن عانت مصاعب جمة قبل سنوات. أما اليوم صار أداؤها مميزاً...

عام 2018، شهد السنغال ازدياداً في النمو وصل الى 6.8% بعد أن كان 4.4% عام 2012. فهو يهدف لأن يصبح دولة ناشئة بحلول العام 2035.

للاطلاع على المزيد على "يورونيوز":

السعودية تفرج مؤقتا عن ثلاث ناشطات محتجزات

بروناي تطبق عقوبة الرجم حتى الموت على المدانين بالزنا والمثلية الجنسية وتقطع يد السارق

"فيسبوك" يحظر نزعة "القومية البيضاء" ويعزز إجراءاته ضد خطاب الكراهية