عاجل

عاجل

"إصلاحاتٌ" تتعلق بالنقل التجاري لدول الاتحاد تثير حفيظة السائقين الأوروبيين

 محادثة
"إصلاحاتٌ" تتعلق بالنقل التجاري لدول الاتحاد تثير حفيظة السائقين الأوروبيين
حجم النص Aa Aa

حزمة "الإصلاحات" التي يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تبنيها بشأن شركات النقل التجاري والعاملين فيها، وجد سائقو الشاحنات من دول التكتّل أنها تنطوي على "غبن" لحقوقهم وتهضم الكثير من امتيازات المهنة.

ومن بين "الإصلاحات" المثيرة للجدل في تلك الحزمة، هي العودة الإجبارية للسائقين إلى بلدهم الأصلي لقضاء إجازتهم الشهرية، ويُنظر إلى هذه التدابير على اعتبار أنها تمييزية وتهدف إلى إعاقة عمل السائقين القادمين من البلدان الواقعة عند أطراف منطقة الاتحاد الأوروبي.

سائقو الشاحنات الأوروبيون نظّموا الأسبوع الماضي مسيرة انتهت عند مقر المفوضية الأوروبية بالعاصمة البلجيكية بروكسل، فيما كانت مسيرة أخرى متزامنة وللغرض نفسه تشهدها شوارع مدينة ستراسبورغ الفرنسية لتنتهي عند مقر البرلمان الأوروبي الذي ينعقد في هذه الأثناء في تلك المدينة، والهدف من المسيرتين هي الحيلولة دون تصويت البرلمان الأوروبي لصالح هذه "الإصلاحات".

يقول إدغارد شروينس وهو سائق شاحنة بلجيكي: "لا يزال السائق البلجيكي مرتفع الأجر بالنظر إلى مستوى المعيشة في بلده، لذا هم يبحثون عن سائقين من دول كبولندا والتشيك ورومانيا والمجر، حيث تمضي معهم الشركات الغربية عقوداً كتلك التي تتمت في بلادهم من ناحية الأجرة، وهذه مشكلة كبيرة الآن".

الحديث حول تلك "الإصلاحات" انتقل إلى أروقة البرلمان الأوروبي، حيث اعتبر برلمانيو الدول الشرقية أن هذه الإجراءات لا تتعلق فقط بحقوق العمّال وإنما أيضاً تحدث خلالاً في قطاع النقل التجاري داخل بلدانهم.

عضو البرلمان الأوروبي عن بلغاريا بيتر كورومباشيف يتساءل: هل يعقل أن يتقاضى سائق فرنسي يعمل في رومانيا أو بلغاريا راتباً رومانياً أو بلغارياً؟ إنه أمرٌ غير منطقي، وقال: إنهم يريدون فقط إخراج الجنوب من السوق، نحن نتهم الصينيين بأنهم يفعلون الشيء نفسه مع الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر ذاته الذي تمارسه الدول الغربية بحق عمال بلدان وسط وشرق أوروبيا.

أما عضو البرلمان الأوروبي دومينيك ريكيت، فله رأي آخر، يقول: في الوقت الراهن ، يتمتع السائقون من أوروبا الشرقية بظروف عمل وشروط للراحة والدفع أقل بكثير من السائقين الغربيين ، لذا فإن قدرتهم التنافسية أكبر وبالتالي استحوذوا على سوق النقل الأوروبي.

للمزيد في "يورونيوز":