لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

شاهد: بلباس تقليدي.. بوتفليقة يوقع استقالته والشارع الجزائري يحلم بدولة القانون

 محادثة
شاهد: بلباس تقليدي.. بوتفليقة يوقع استقالته والشارع الجزائري يحلم بدولة القانون
حجم النص Aa Aa

في مشاهد انتظرها الشارع الجزائري على أحر من الجمر وتلبية لنداء الشعب وتحت ضغوط من الجيش، استقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الثلاثاء. عشرون عاما على كرسي السلطة الذي تحول بمرور الوقت إلى كرسي متحرك. الشعب الجزائري انتظر الانتخابات حتى يقول كلمته بطريقة حضارية، وعقب ستة أسابيع من احتجاجات على الصعيد الوطني بهدف إجباره ودوائره الداخلية على التنحي من الدولة الغنية بالغاز.

المثير في هذه اللقطات التي انتشرت على مواقع التواصل أن الرئيس، 82 عاما، وقع استقالته مرتديا جلابة تقليدية وكأنه اضطر إلى الظهور هكذا بعد دعوة قائد الجيش القوي إلى الإخلاء الفوري لمنصبه وانتشار العديد من الشائعات الملمحة بتمسك بوتفليقة بالسلطة بل بداية إنقلاب في بلد المليون شهيد، كما أسماها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

ماذا عن الدستور الجزائري ومواده؟

ينص الدستور الجزائري على أن يتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح منصب الرئيس مؤقتا لمدة 90 يوما كحد أقصى أثناء تنظيم الانتخابات. ولم يتضح ما إذا كان المتظاهرون سيتخلون عن نضالهم من أجل إصلاح كامل لهيكل السلطة.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان بوتفليقة أنه سيستقيل بحلول النهاية الرسمية لفترة ولايته الرابعة في 28 أبريل / نيسان، ولكن فقط بعد إجراء تغييرات "مهمة" لضمان الاستمرارية المؤسسية.

للمزيد على يورونيوز: