عاجل

عاجل

مرشح المعارضة باسطنبول يقول إنه لا يزال متقدما بعد إعادة إحصاء نصف الأصوات

مرشح المعارضة باسطنبول يقول إنه لا يزال متقدما بعد إعادة إحصاء نصف الأصوات
مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو يحيي أنصاره في اسطنبول في الأول من أبريل نيسان 2019. تصوير: حسين ألدمير - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من إيجي توكساباي وطوفان جومروكجو

أنقرة (رويترز) - قال مرشح حزب المعارضة الرئيسي في الانتخابات البلدية التركية باسطنبول يوم الخميس إنه جرت إعادة إحصاء نصف الأصوات في الانتخابات وإنه لا يزال متقدما على مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأظهرت نتائج أولية أن حزب الشعب الجمهوري المعارض انتزع بهامش ضئيل السيطرة على أكبر مدينتين في تركيا، اسطنبول وأنقرة، في انتكاسة للرئيس.

لكن اللجنة العليا للانتخابات أمرت بإعادة إحصاء الأصوات في 18 من أصل 39 دائرة في اسطنبول بعد أن طعن حزب أردوغان على النتائج قائلا إنها تأثرت بسبب الأصوات البطالة ومخالفات انتخابية.

وأبلغ مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو الصحفيين بأن تقدمه تراجع فيما يبدو إلى 19552 صوتا من 25 ألفا في بادئ الأمر، وهو هامش ضئيل للغاية في مدينة تعداد سكانها 15 مليونا، لكنه لا يزال واثقا من أنه سيصبح رئيس بلدية اسطنبول.

وقال إمام أوغلو "النتائج لن تتغير. الوقت يمر واسطنبول في انتظار من يخدمها، لذلك كل ما نريده هو أن نتسلم المسؤولية في أسرع وقت ممكن".

أما ممثل حزب العدالة والتنمية في لجنة الانتخابات رجب أوزيل فقال لتلفزيون خبر إن الهامش الذي تتقدم به المعارضة سيواصل التراجع وإن مرشح الحزب، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم سيفوز في مركز تركيا التجاري.

ومن شأن هزيمة حزب أردوغان ذي الأصول الإسلامية في اسطنبول، حيث بدأ حياته السياسية وتولى رئاسة بلديتها في التسعينيات، أن تمثل ضربة قوية للرئيس.

وفي العاصمة أنقرة، أمرت اللجنة العليا للانتخابات بإعادة فرز الأصوات في 11 حيا بعد أن طعن حزب العدالة والتنمية على النتائج الأولية التي شهدت حصول مرشح المعارضة منصور يافاش على 50.9 في المئة من الأصوات متقدما على منافسه من حزب العدالة والتنمية الوزير السابق محمد أوزهسكي بفارق نحو أربع نقاط مئوية.

وأبلغ الأمين العام للعدالة والتنمية فاتح شاهين الصحفيين يوم الخميس بأن الحزب غير راض أيضا على إعادة إحصاء أصوات أنقرة، التي تؤكد أيضا فوز المعارضة، وسيطعن من أجل مراجعة ثانية وأوسع نطاقا لجميع النتائج.

* تأثير الركود

يهيمن أردوغان على السياسة التركية منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاما ويحكم البلاد بقبضة تزداد شدة وشارك بلا هوادة في الحملات الانتخابية لحزبه على مدى الشهرين الماضيين قبيل انتخابات الأحد التي وصفها بأنها "مسألة بقاء" لتركيا.

لكن التجمعات الانتخابية التي يعقدها الرئيس يوميا والتغطية الإعلامية الداعمة بشدة لحزبه قابلها غضب واسع النطاق من الركود في تركيا والذي زاد من التضخم والبطالة وهوى بالليرة.

وزادت حالة عدم اليقين التي ولدتها الانتخابات المحلية من تقلب العملة التي تراجعت بشدة قبل أسبوعين مما يعكس ضعف الثقة لدى كل من الأتراك والمستثمرين الأجانب. وبلغت العملة التركية 5.6139 ليرة للدولار في الساعة 1358 بتوقيت جرينتش.

وقبل الانتخابات شكل حزب الشعب الجمهوري تحالفا مع الحزب الصالح لمنافسة تحالف حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية. ودفعا بمرشحين مشتركين في مدن معينة منها أنقرة واسطنبول.

وإذا تأكدت النتائج الأولية، فسوف يسيطر حزب الشعب الجمهوري على ميزانيتي اسطنبول، العاصمة التجارية للبلاد، والعاصمة أنقرة واللتين تقدران إجمالا بنحو 32.6 مليار ليرة (5.79 مليار دولار) لعام 2019.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة