عاجل

عاجل

مجموعة السبع تحث حفتر على وقف الزحف نحو طرابلس

 محادثة
مجموعة السبع تحث حفتر على وقف الزحف نحو طرابلس
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم السبت إن وزراء خارجية دول مجموعة السبع اتفقوا إلى حد بعيد حول سلسلة من القضايا خلال اجتماع دام يومين لكنهم لم يتمكنوا من تجاوز الخلافات فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكيفية التعامل مع إيران.

وأضاف "رغم نسمات الهواء في دينار لم نستطع التغلب على بعض خلافاتنا" مشيرا إلى مدينة دينار في غرب فرنسا حيث عقد الاجتماع.

وتابع في ختام الاجتماع "أعتقد أن المحادثات كانت بناءة وسارة في الأجواء و(القضايا) الأساسية".

وقال لو دريان الذي تواجه بلاده انتقادات لأنها تدعم القائد العسكري الليبي خليفة حفتر إن الفصائل المتناحرة في ليبيا بحاجة لضبط النفس وإنه ينبغي على حفتر القبول بمسعى تدعمه الأمم المتحدة لتحقيق السلام.

وحذرت مجموعة السبع الفصائل المتحاربة في ليبيا من استغلال المنشآت النفطية لتحقيق مكاسب سياسية في ظل تصعيد في النزاع على السلطة هناك.

وقال بيان المجموعة "نذكر بأن منشآت وإنتاج وإيرادات النفط في ليبيا مملوكة للشعب الليبي وينبغي ألا يستغلها أي طرف لتحقيق مكاسب سياسية".

إقرأ المزيد على يورونيوز:

قوات حفتر تطبق على طرابلس واحتدام القتال قرب المطار السابق

قوات حفتر تقول إنها سيطرت على مطار طرابلس الدولي وحكومة الوفاق الوطني تنفي

مجموعة السبع تعارض أي عمل عسكري في ليبيا وغوتيريش يشعر "بقلق شديد"

من جهته قال وزير خارجية إيطاليا إنه ينبغي لقائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر الاهتمام بالتحذيرات الدولية الداعية لوقف تقدمه نحو العاصمة طرابلس وذلك في ظل اتفاق مجموعة الدول السبع الصناعية على عدم وجود حل عسكري للصراع على السلطة في ليبيا.

ودخلت قوات شرق ليبيا الضواحي الجنوبية لطرابلس في ضغط شديد على الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة أثار القلق في العواصم الغربية.

وقال إينزو ميلانيزي للصحفيين في ختام اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في غرب فرنسا "نأمل بشدة أن يأخذ حفتر (تحذيراتنا) بعين الاعتبار".

وهيمنت الاضطرابات في ليبيا على القمة التي كان من المقرر أن تركز على أمن الانترنت، والتدخل الأجنبي في الديمقراطيات الليبرالية، وانعدام المساواة.

وحث وزراء الخارجية في بيان الفصائل الليبية المتناحرة على ضبط النفس، ووضع مصالح الشعب الليبي أولا. كما شدد البيان على ضرورة ألا يستخدم أي فصيل المنشآت النفطية لتحقيق مكاسب سياسية.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس للصحفيين "اتفقنا على ضرورة أن نستخدم كل الإمكانات المتاحة لدينا لممارسة الضغط على المسؤولين في ليبيا خاصة الجنرال حفتر حتى نتفادى أي تصعيد عسكري آخر".

وأثارت التوترات السياسية المتواصلة في أوروبا بشأن الهجرة من إفريقيا القلق على الاستقرار في ليبيا وذلك رغم التراجع الكبير في أعداد الوافدين الجدد إلى أوروبا عبر منطقة المتوسط.