عاجل

عاجل

الإكوادور تتهم جوليان أسانج بتلطيخ جدران سفارتها بالبراز

 محادثة
مقر سفارة الإكوادور في لندن
مقر سفارة الإكوادور في لندن -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

قالت وزيرة داخلية الإكوادور ماريا باولا رومو إن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج تصرف بعدوانية تجاه مضيفيه خلال أيامه الأخيرة التي قضاها بسفارة البلاد في العاصمة البريطانية لندن.

واقتادت الشرطة البريطانية أسانج (47 عاماً) من داخل السفارة يوم أمس بعدما احتمى بها لمدة سبع سنوات لتفادي تسليمه إلى السويد التي أرادت سلطاتها استجوابه في إطار تحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي.

وتخوف المبرمج الأسترالي من إمكانية أن ترحله السويد إلى الولايات المتحدة التي اتهمته يوم الخميس بالتآمر ضدها لنشره وثائق سرية خاصة بنشاط الجيش الأمريكي في العراق عام 2010.

وقالت باولا رومو إن صحة أسانج النفسية والجسدية تدهورت في الفترة الأخيرة خلال وجوده داخل السفارة "فسُمح له بفعل أشياء كوضع البراز على جدران السفارة بالإضافة إلى سلوكيات أخرى مشابهة".

طفل مدلل

ووصف رئيس الإكوادور لينين مورينو أسانج "بالطفل المدلل" وقال إنه قرر سحب حق اللجوء السياسي الذي منحته كيتو لأسانج عام 2012 بسبب انتهاك الأخير "المتكرر للاتفاقيات الدولية وبروتوكولات الحياة اليومية" بالسفارة.

وقالت حكومة الإكوادور إن ضيافة أسانج كلفتها ما لا يقل عن 6.2 مليون دولار مصاريف تدابير أمنية وإقامة بين عامي 2012 و2018.

ونفى صديق لأسانج اتهامات مسؤولي الإكوادور، وقال إن تعرض أسانج لضغوطات نفسية مؤخراً لم يؤثر على اتزانه العقلي.

رويترز
وزير خارجية الإكوادور جوزيه فالينسيا بجانب وزيرة الداخلية باولا رومورويترز

اتهامات فورية

وبعد ساعات من اقتياد سبعة من رجال الأمن أسانج الذي بدا عليه الوهن وظهر أشيب الشعر واللحية، أعلن مسؤولون أمريكيون أنه تم توجيه تهمة التآمر لأسانج بهدف اختراق كمبيوتر

وأدانته محكمة بريطانية يوم الخميس بتهمة مخالفة شروط الإفراج عنه بكفالة في عام 2012 أثناء نظر أمر بتسليمه للسويد في مزاعم ارتكابه جريمة اغتصاب.

وسيصدر الحكم على أسانج، الذي يقول إنه غير مذنب، في وقت لاحق والعقوبة القصوى لذلك هي السجن 12 شهرا..

وفي واشنطن، قالت وزارة العدل الأمريكية إن أسانج متهم بالتآمر مع المحللة السابقة بالجيش تشيلسي مانينغ للوصول إلى جهاز كمبيوتر حكومي في إطار تسريب ويكيلكس مئات الآلاف من التقارير العسكرية الأمريكية في عام 2010 بشأن الحرب في أفغانستان والعراق والبرقيات الدبلوماسية الأمريكية.

ويقول مؤيدوه إن الإكوادور خذلته لحساب واشنطن وإن إنهاء حق اللجوء غير قانوني وإنهم يخشون أن ينتهي به المطاف بالمثول أمام محكمة في الولايات المتحدة.

إقرأ أيضاً:

جوليان أسانج: بطل استحق التكريم أم مجرد قرصان معلومات؟

الحكومة البريطانية تنفي ممارسة ضغوط على الإكوادور لإلغاء لجوء أسانج

وزارة العدل الأمريكية تتهم مؤسس ويكيليكس بالتآمر ضد حكومة الولايات المتحدة