لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تفجيرات سريلانكا نفذها انتحاريون وشبكة دولية ضالعة فيها

 محادثة
أفراد من الشرطة في إحدى الكنائس التي وقعت فيها سلسلة من التفجيرات
أفراد من الشرطة في إحدى الكنائس التي وقعت فيها سلسلة من التفجيرات -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال راجيثا سيناراتني المتحدث باسم حكومة سريلانكا يوم الاثنين إن التفجيرات التي وقعت في البلاد في عيد القيامة يوم الأحد تم تنفيذها بمساعدة شبكة دولية.

وأضاف "لا نعتقد أن هذه الهجمات نفذتها مجموعة من الأشخاص الموجودين في البلاد... هناك شبكة دولية لم يكن من الممكن دون مساعدتها أن تنجح مثل هذه الهجمات".

وقال مكتب الرئيس مايثريبالا سيريسينا إنه سيطلب مساعدة خارجية لتعقب الصلات الدولية لمنفذي الهجمات الانتحارية.

وأضاف المكتب في بيان أن تقارير المخابرات تشير "إلى أن منظمات إرهابية أجنبية تقف وراء الإرهابيين المحليين. ولذلك الرئيس سيطلب المساعدة من دول أجنبية".

عناصر أجنبية

وقعت أربعة تفجيرات في نفس التوقيت تقريبا الساعة 8:45 صباحا بالتوقيت المحلي تلاها تفجيران آخران خلال 20 دقيقة. ووقع تفجيران آخران في المدينة بعد الظهر. وعثرت السلطات في وقت لاحق على عبوات ناسفة لم تنفجر وشاحنة مليئة بالمتفجرات في عدة أماكن.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا من السفر إلى سريلانكا قائلة إن "جماعات إرهابية" تواصل التخطيط لهجمات محتملة.

وتعرضت كنائس لتفجيرات في عدة مناطق في آسيا والشرق الأوسط على مدى السنوات الماضية.

اقرأ أيضا عن هجمات سريلانكا:

ارتفاع عدد قتلى هجمات سريلانكا إلى 290 قتيلا والسلطات تفرض حظر التجول ليلا في كولومبو

شاهد: لحظة انفجار إحدى كنائس سريلانكا في يوم الاحتفال بعيد القيامة

الخارجية الأمريكية: "إرهابيون ما زالوا يخططون لهجمات محتملة في سريلانكا"

وشهدت مدينة سورابايا الإندونيسية العام الماضي هجمات انتحارية على كنائس فيما شهدت مدينة جولو الفلبينية هجمات مماثلة هذا العام وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الواقعتين.

وشهدت سريلانكا تفجيرات انتحارية متكررة قبل 2009 لكن الانفصاليين التاميل ركزوا على أهداف حكومية في الأغلب.

ويقول الخبراء إن هجمات الأحد تشكل بذلك تحولا نحو استهداف الكنائس والأماكن المرتبطة بالمصالح الغربية.

وأضافوا أن تاريخ الصراع في البلاد يعني أن من المحتمل أن يكون منفذو هجمات الأحد تمكنوا من الوصول لأسلحة ومتفجرات لكن من المرجح أيضا أن يكون الأمر قد تم بضلوع عناصر أجنبية.

وقال لابتوبون "لا أعتقد أن محليين فحسب هم من نفذوا الهجوم بالنظر إلى نطاق الهجمات. هناك على الأرجح ضلوع لجماعات أجنبية أو أفراد بما يشمل أشخاصا يدخلون ويخرجون من الهند أو باكستان".

ويرى براتيوش راو المحلل المتخصص في شؤون جنوب آسيا في مؤسسة (كونترول رسكس) الاستشارية أن المتفجرات متاحة على نطاق واسع في سريلانكا.

وقال راو "على الرغم من أن نطاق الهجمات وتعقيدها يشير إلى وجود صلات خارجية إلا أنه لا يبدو أن هناك أي دليل حتى الآن يربطها مباشرة بالدولة الإسلامية".

وأضاف "لكن من المعقول أن تكون الهجمات استلهمت أسلوب الدولة الإسلامية وفكرها".