تراجع نسبة المشاركة في الفصل الـ 25 لتحرك "السترات الصفراء" في فرنسا

 محادثة
من مظاهرات تحرك "السترات الصفراء" اليوم في العاصمة باريس
من مظاهرات تحرك "السترات الصفراء" اليوم في العاصمة باريس -
حقوق النشر
REUTERS/Charles Platiau
حجم النص Aa Aa

بدت أعداد عناصر حركة "السترات الصفراء" اليوم، السبت، في باريس، قليلة جداً بالمقارنة مع الأعداد التي شاركت في التحركات العمالية في الأول من أيار/مايو الفائت.

وإذا ما اعتمدنا على الأرقام الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية، يبدو تحرك اليوم أقل نجاحاً، من حيث الأعداد المشاركة، من تحرك السبت الفائت. مع ذلك يرى مراقبون أنه لا يمكن إنكار "النفس الطويل" الذي يميز التحرك.

وفيما نجحت التجمعات في عيد العمال بدفع عشرات الآلاف إلى الشوارع في فرنسا، لم تتخط أعداد المتظاهرين اليوم عتبة 3500 ألف متظاهر، منهم نحو 1000 في باريس وحدها، بحسب ما تشير إليه أرقام وزارة الداخلية.

واليوم، السبت، يتظاهر تحرك "السترات الصفراء" في احتجاج يمثل الفصل الخامس والعشرين للاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من خمسة أشهر.

ويبدو أن تحرك السترات ينوي خوض الغمار السياسي الأوروبي، إذ من بين 33 لائحة فرنسية إلى الانتخابات ثمة 3 تنمي إلى التحرك الذي نشأ في ظل ظروف اقتصادية صعبة يمر بها بعض الفرنسيين، خصوصاً لناحية تراجع القدرة الشرائية.

وسمحت الشرطة بقيام ثلاث مسيرات احتجاجية في العاصمة باريس كما حدث السبت الفائت، ولكن المنظمين قالوا إن المسيرات ستمر بجانب بعض المستشفيات.

ويقول المنظمون إن المرور رمزي وهو يهدف إلى "دعم الطواقم الطبية العاملة في المستشفيات وللمواطنين الذين لا يجدون سبيلاً إلى العلاج بسهولة".

وكانت الجهات المنظمة قد دعت مؤيدي التحرك إلى التظاهر في جميع أنحاء فرنسا، خصوصاً في المدن الكبرى مثل ليون وتولوز أو حتى مونبلييه.

وتأتي مظاهرات اليوم بعد يوم شابته حوادث عنيفة وشهدته باريس في الأول من أيار، حيث قامت الشرطة بإلقاء القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين بعد اشتباكات مع عناصر "الكتل السوداء" التي تسللت إلى الاحتجاجات.

يذكر أخيرا أن صحيفة ليبيراسيون الفرنسية نشرت اليوم مقالة شدد الموقعين عليها على دعم "العالم الثقافي" في فرنسا لتحرك السترات الصفراء. ومن بين الموقعين النجمية السينمائية جولييت بينوش والكاتب إدوارد لوي ونحو 1400 عامل آخر في القطاع الثقافي.