لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

ارتفاع عدد قتلى اشتباكات غزة وإسرائيل

ارتفاع عدد قتلى اشتباكات غزة وإسرائيل
فلسطينيون داخل مبنى تعرض لضربة جوية إسرائيلية في قطاع غزة يوم الاحد. تصوير: إبراهيم أبو مصطفى - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من نضال المغربي وجيفري هيلر

غزة/القدس (رويترز) - قال مسؤولون في غزة والجيش الإسرائيلي إن صواريخ وقذائف أطلقت من غزة قتلت أربعة مدنيين في إسرائيل في حين قتلت ضربات إسرائيلية 19 فلسطينيا، أكثر من نصفهم مدنيون، في تصاعد للاشتباكات عبر الحدود يوم الأحد.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد إنه أمر القوات الإسرائيلية بمواصلة "الضربات المكثفة" ضد مسلحي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة وحركة الجهاد الإسلامي في أخطر اشتباكات حدودية منذ بدء موجة قتال في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 600 صاروخ ومقذوفات أخرى، اعترض نظام القبة الحديدية أكثر من 150 منها، أطلقت على مدن وقرى بجنوب إسرائيل منذ يوم الجمعة.

وأضاف الجيش أنه هاجم نحو 260 هدفا تابعا لحركات مسلحة في غزة. وقال مسؤولون في غزة إن القصف الجوي الإسرائيلي وقذائف المدفعية قتلت 27 شخصا بينهم 14 مدنيا منذ يوم الجمعة.

وقالت الشرطة إن صاروخا أصاب منزلا في عسقلان وقتل رجلا إسرائيليا (58 عاما). وهذا هو أول مدني إسرائيلي يُقتل في مثل هذا الهجوم منذ الحرب التي شهدها قطاع غزة عام 2014 واستمرت سبعة أسابيع.

وقال مسؤول في مستشفى إن صاروخا آخر على عسقلان قتل عاملا. وقال الجيش إن مدنيا ثالثا قتل بقذيفة مضادة للدبابات أطلقت من غزة وأصابت سيارته قرب الحدود. وقتل رابع عندما أصاب صاروخ مدينة أسدود.

وفي غزة حددت حركة الجهاد الإسلامي هوية ثمانية مقاتلين لاقوا حتفهم في الضربات الإسرائيلية بينما قال مسؤولو صحة إن تسعة مدنيين قتلوا أيضا بينهم زوجان وطفلتهما الرضيعة.

وفي ضربة منفصلة وصفت بأنها ضربة موجهة قتل الجيش الإسرائيلي حامد أحمد الخضري القيادي بحماس. وقال الجيش إنه كان مسؤولا عن نقل الأموال من إيران إلى الفصائل المسلحة في غزة. وأكدت حماس مقتل الخضري.

والضربة الجوية التي استهدفت سيارته هي أول عملية من نوعها منذ حرب عام 2014 في القطاع. وكانت إسرائيل قد علقت ما يصفه الفلسطينيون بسياسة الاغتيالات في محاولة لخفض حدة التوتر.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في بيان "هبت المقاومة بأجنحتها لتدافع عن شعبنا ومقدراته، حيث بدا أن العدو يخطط للتصعيد وإيصال الأمور نحو حافة الهاوية من خلال قصف البيوت والمنازل والمقرات الحكومية وارتكاب المجازر ضد العائلات، ما دفع المقاومة إلى توسيع دائرة الرد وتطويره".

وتابع قائلا "ليس بهدف الذهاب إلى حرب جديدة، بل من أجل لجم العدوان وحماية شعبنا وإلزام المحتل بالتفاهمات، وإننا نؤكد بأن رد المقاومة مرتبط بمستوى العدوان والاستهداف".

وأكد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي دعم واشنطن لإسرائيل وقال في رسالة على تويتر "ندين بشدة هجمات إرهابي حماس في غزة. إسرائيل لها الحق المطلق في الدفاع عن نفسها وأمريكا تقف بجانب حليفتنا العظيمة إسرائيل".

* صفارات وانفجارات

ترددت اصداء الصفارات والانفجارات على جانبي الحدود مما أثار التوتر وأبقى على المدارس مغلقة.

وأوقفت إسرائيل إمدادات الغاز من حقل الغاز الرئيسي. وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية في بيان إن وزير الطاقة قرر يوم الأحد وقف إمدادات الغاز الطبيعي بشكل مؤقت من حقل تمار البحري نظرا لتصاعد أعمال العنف في غزة. كما أوقفت إسرائيل واردات الوقود إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.

وبدأت أحدث موجة عنف قبل يومين عندما أطلق قناص من حركة الجهاد الإسلامي النار على قوات إسرائيلية عبر الحدود مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين، بحسب رواية الجيش الإسرائيلي.

واتهمت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل بتأخير تنفيذ تفاهمات سابقة توسطت فيها مصر تهدف إلى إنهاء العنف وتخفيف الحصار على غزة التي يواجه اقتصادها صعوبات.

ويقول محللون استراتيجيون إسرائيليون هذه المرة إن حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس تعتقدان فيما يبدو أن لديهما قدرة ما على الضغط من أجل الحصول على تنازلات من إسرائيل التي تبدأ الاحتفالات بذكرى تأسيسها يوم الأربعاء.

وتستضيف إسرائيل في غضون أسبوعين مهرجان يوروفيجن الغنائي في تل أبيب التي استهدفتها غزة بالصواريخ في مارس آذار. ولم يتسبب الهجوم في إلحاق أي أضرار.

ويوم الأحد دوت صفارات الإنذار في مدينة ريهوفوت على مسافة 17 كيلومترا جنوب شرقي تل أبيب.

وقال نتنياهو الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع في بيان "أصدرت توجيهات لقوات الدفاع الإسرائيلية هذا الصباح بمواصلة الضربات المكثفة ضد الإرهابيين في قطاع غزة كما أصدرت تعليمات بتعزيز القوات حول قطاع غزة بالدبابات والمدفعية وقوات المشاة".

*رمضان يقترب

بالنسبة لسكان غزة يأتي التصعيد قبيل بداية شهر رمضان الذي يبدأ الاثنين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن من بين 14 مدنيا قتلوا في غزة منذ يوم الجمعة رضيعة عمرها 14 شهرا وخالتها. ويقول الجيش الإسرائيلي إن معلومات مخابرات أظهرت أنهما قتلتا بصاروخ فلسطيني أطلق بطريق الخطأ.

وفي غزة قالت منظمتان فلسطينيتان تعملان في مجال حقوق الإنسان إن سبب وفاتهما ناجم عن انفجار ما زال مصدره لم يتحدد بعد.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بإطلاق الصواريخ على إسرائيل وحث كل الأطراف "على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس". وقال مبعوث من الأمم المتحدة إن المنظمة تعمل مع مصر على محاولة إنهاء القتال.

ودمر القصف الإسرائيلي في غزة أربعة مبان من عدة طوابق. وقال شهود إن الجيش الإسرائيلي حذر الناس الذين كانوا بالداخل وطالبهم بإخلاء المبنيين اللذين قال قبل قصفهما إنهما يضمان منشآت أمنية تابعة لحماس.

وقال سعيد النخالة صاحب متجر ملابس في أحد المباني والذي كان يتفقد الأنقاض يوم الأحد إنه لم يكن لديه وقت لإنقاذ بضاعته.

وأضاف "كنت أنا وابني في المحل وفجأة صار صوت انفجار أو ضجة عالية وبعدها انفجار ثاني وصارت الناس كلها تهرب، تركنا كل شي ورانا وهربنا... المكان والبناية كلها تدمرت".

ويقيم نحو مليوني فلسطيني في غزة التي يعاني اقتصادها من صعوبات منذ سنوات بسبب إغلاق المعابر على الجانبين الإسرائيلي والمصري إضافة إلى خفض المساعدات الإنسانية والعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية.

ويبلغ معدل البطالة في غزة 52 بالمئة وفقا لبيانات البنك الدولي وينتشر فيها الفقر.

وتقول إسرائيل إن حصارها للقطاع ضروري لمنع وصول السلاح لحماس. وخاضت الحركة ثلاث حروب منذ أن سيطرت على قطاع غزة في عام 2007 بعد عامين من سحب إسرائيل لمستوطنيها وقواتها منه.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة