داعش يستغل توتر الأوضاع في ليبيا ويتمدد فيها وفي بلدان إفريقية أخرى

 محادثة
داعش يستغل توتر الأوضاع في ليبيا ويتمدد فيها وفي بلدان إفريقية أخرى
حجم النص Aa Aa

في الوقت الذي تنشغل فيه الفصائل الليبية بالقتال في العاصمة طرابلس يتمدد تنظيم داعش بسرعة في جنوب البلاد.

في الأسابيع الأخيرة، يبدو أن تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية أعاد تأسيس معقل له في الفقهاء، وهي مدينة كانت الجماعة المتطرفة متمركزة فيها.

يقول مصطفى أمين، الباحث في الجماعات الإسلامية في مجلة روز اليوسف، إن الجماعة المتطرفة "طورت استراتيجية جديدة لاستنزاف قوة الجيش بهجمات متعددة"، لأن أعضاءها أدركوا أن تكديس أنفسهم في مكان واحد لفترة طويلة يجعلهم هدفاً سهلاً للتحالف الدولي.

وأوضح أمين، أن التنظيم يتبع أساليب جديدة، مثل السيطرة المؤقتة على المدن، ثم الرحيل والعودة لاحقًا، قائلاً إن تنظيم داعش يستغل "البنية التحتية الضخمة" للبلاد.

في ظهوره الأخير في شريط فيديو مسجل، أعلن زعيم داعش أبو بكر البغدادي تأسيس فروع جديدة للجماعة في مالي وبوركينا فاسو.

مع وجود داعش في جنوب ليبيا، يمكن للمجموعة تعزيز نفوذها والتمدد إلى ما وراء منطقة الصحراء، إلى غرب إفريقيا.

وقال أمين: "لدى داعش الآن إمكانية أكبر للوصول إلى المجندين الأفارقة المتشددين. الطبيعة الجغرافية لتلك المنطقة الصحراوية تجعل من الصعب تحقيق انتصار عسكري حاسم على المجموعة، ونرى بالفعل جنوب ليبيا كله عرضة لهجمات داعش".

وأضاف أن الجماعة أقامت علاقات جيدة مع المتمردين وتجار البشر في تشاد، مما يشير إلى أنهم يخططون للتوسع أكثر.

بعد هزيمة داعش في العراق وسوريا، اعتقد الكثيرون أن الجماعة الإرهابية قد وصلت إلى نهايتها. لكن عدم الاستقرار في ليبيا أعطى داعش فرصة لإعادة البناء.

ومع الضعف السياسي في تشاد والنيجر، وتوسع المجموعة في مالي وبوركينا فاسو ، يرى البعض أنه يمكن لداعش أن تبني إمبراطورية أقوى من الإمبراطورية التي كانت في السابق.

للمزيد على يورونيوز:

الأمم المتحدة تدعو لهدنة إنسانية لمدة أسبوع في العاصمة الليبية

صناعة السياحة في سريلانكا تترنح بعد تفجيرات كولومبو

ماذا يحدث في دير الزور السورية وهل صحيح أن الانتفاضة ضد الأكراد بدأت؟