عاجل

عاجل

لتجاوز مخاوفك من العناكب.. عليك بأفلام "سبايدر مان"

 محادثة
سبايدر مان وبلاك ويدو
سبايدر مان وبلاك ويدو -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

إن كنت تخاف من العناكب، فعليك أن تزور احدى صالات السينما لمشاهدة فيلم "سبايدر مان" أو "آنت مان".

فقد توصل أخصائيان نفسيان في إسرائيل إلى أن مشاهدة 7 ثوانٍ فقط من فيلم سبايدر مان ستؤدي إلى تراجع نسبة الخوف من العناكب بحوالي 20%.

الأخصائيان وهما من محبي متابعة هذا النوع من الأفلام أجريا دراسة تحضيرية حول هذه الفكرة، على حد قول ياكوف هوفمان، المحاضر في العلوم الاجتماعية بجامعة بار إيلان.

وأضاف:"هذه الدراسة بدأت بعد محادثة هاتفية مع صديقي مناحيم، المحاضر في جامعة أريل، حيث دعاني لمشاهدة فيلم "آنت مان" أو "الرجل النملة"، ودار بيننا حديث حول ضرورة اجراء دراسة عن ردود أفعال الناس مع الحشرات، بعد مشاهدتهم أحد أفلام الابطال".

الدكتور مناحيم بن عزرا قال:"عرض هوفمان حوالي 434 نقطة لدراستها وتقصي ما إذا كان عقدة الخوف من النمل والعناكب ستتراجع، ووجدنا أنها تتراجع بالفعل".

وألمح الدكتور هوفمان، إلى أن هنالك عدة مستويات للفوبيا من هذه الحشرات عند الناس، وأنه عند مشاهدة الكثيرين لسبع ثوانً من فيلم سبايدر مان، فقد تراجع مستوى الخوف عندهم، بنسبة 20%.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

شاهد: سبايدر مان يتسلق برجا من 47 طابقا في الفلبين

"سبايدر مان" يظهر في شوارع تايلاند لإنقاذ شاب من حادث سيارة

سبايدر مان يظهر في أكوان جديدة من الرسوم المتحركة

ياكير نير، صاحب أحد حدائق الحيوانات في إسرائيل، قال إنه ومن خلال خبرته فإن تعامل الناس مع العناكب مرة بعد مرة يؤدي إلى تراجع خوفهم، وسيعتادون على التعامل معها.

وأكد أن الناس يحبون العناكب ومفصليات الأرجل على وجه العموم، وحتى الزواحف، وقال:"لدينا لقاءات دورية في هذه الحديقة لتزويج وتناسل هذه الأنواع، هذه الهواية باتت منتشرة منذ سنوات".

وبدأ الأخصائيان بإجراء جلسات علاج لمن يعاني من الفوبيا، وقال د. هوفمان:"الكثير من الناس فوتوا جلسات العلاج للاستمرار بمشاهدة الفيلم، هذا ممتع حقا".

وأشار د. هوفمان إلى أنه حتى في الدول الغربية التي يعتبر فيها العلاج النفسي مقبولا عند الناس، فإن الناس التي تعاني من فوبيا العناكب أو الحشرات لا تبحث عن علاج لهذه الحالة، وحتى لو بحثوا عن علاج فلن يكون بشكل معلا، لذا فإضافة شيئا من الفنتازيا والمرح إلى العلاج سيكون جاذبا للكثيرين".

وبحسب الأخصائيين فإن هذه الأفلام قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من صدمة.