لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

هل يخلف وزير الخارجية البريطاني ماي في رئاسة الحكومة؟

 محادثة
هل يخلف وزير الخارجية البريطاني ماي في رئاسة الحكومة؟
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

أحجم وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت يوم الاثنين عن الكشف عن نواياه بشأن الترشح لمنصب رئيس الوزراء وقال إن التركيز يجب أن ينصب حاليا على تنفيذ الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وكانت محادثات رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي مع المعارضة العمّالية حوّل بريكست منيت بالفشل ما أضاف عاملاً جديداً للتسريع في استقالتها خاصّة وأن حزبها ما برح يطالبها بتلك الاستقالة التي ستخرجها من دوانينغ ستريت خلال مدّة قصيرة، حسب ما يرى المراقبون.

وقال هنت لدى سؤاله عما إذا كان سيسعى للترشح ليخلف رئيسة الوزراء تيريزا ماي "علينا أن نرى ما سيحدث وسوف يحين الوقت لمناقشة كل تلك الأمور التي يجب حسمها لكن الآن ما يريدني الناس أن أركز عليه أنا والجميع في حزب المحافظين هو تنفيذ الانسحاب من الاتحاد الأوروبي".

وردا على سؤال عما إذا كان سيدعم الخروج من التكتل دون اتفاق قال هنت "لن أؤيد أبدا للخروج دون اتفاق.. أعتقد أن الأمر سيعرقل الاقتصاد بشدة. والحقيقة هي أن لا أحد يعلم بالتحديد ما الذي سيحدث في هذا السيناريو. لكن أعتقد خلال التفاوض لا يمكنك أن تزيح تلك الخيارات من على الطاولة".

وكان العديد من السياسيين أعربوا عن رغبتهم في الترشح لخلافة ماي غير أن المراقبين يرون أن وزير الخارجية السابق رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون الذي أعلن الأسبوع الماضي نيته الترشح لمنصب رئيس الوزراء خلفاً لماي، هو الأوفر حظاً لتولي زعامة حزب المحافظين وقيادة البلاد.

وكان حزب العمال أعلن الجمعة الماضي وقف المحادثات مع ماي بشأن اتفاق الخروج "بريكست"، تلك المحادثات التي بدأت في الثالث من نيسان/أبريل الماضي بهدف التوصل إلى تسوية قبل حلول موعد "بريكست" في ضوء رفض مجلس العموم ثلاث مرات اتفاق الخروج الذي أبرمته ماي مع بروكسل في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، لكن الحزبين فشلا في الاتفاق على القضايا الرئيسة مثل مطلب المعارضة بشأن اتحاد جمركي بعد الخروج من الاتحاد.

ويشار إلى أن ماي ووافقت ماي يوم الخميس الماضي على وضع إطار زمني لمغادرة منصبها في مطلع حزيران/يونيو بعد رابع وآخر محاولة لتمرير اتفاقها للخروج في البرلمان، وتعهدت ماي بالاستقالة بعد موافقة النواب على الاتفاق. لكن الكثيرين داخل حزبها يريدون منها الاستقالة إذا رفض البرلمان الاتفاق مجددا بينما يطالب آخرون باستقالتها على الفور، بعد أن فشلت في تنفيذ عملية الخروج من الاتحاد والتي أدخلت بريطانيا في أسوأ أزمة سياسية تواجهها منذ الحرب العالمية الثانية.

للمزيد في "يورونيوز":