لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الصراع على خلافة ماي يتصاعد.. تعرف على أبرز المرشحين

 محادثة
الصراع على خلافة ماي يتصاعد.. تعرف على أبرز المرشحين
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

إذاً، كفكفت رئيسة وزراء بريطانيا دموعها التي غصت بها عيناها أثناء إعلان استقالتها، لتبدأ العد التنازلي للأسبوعين المتبقيين لها في عشرة داونينغ ستريت. الدموع التي انهمرت معلنة نقطة انطلاق لدخول بريطانيا دوامة جديدة تضاف إلى كل ما يعصف بأجوائها السياسية حالياً .. هناك من تنفس الصعداء وهناك من ازداد منسوب القلق لديه على البلاد .. لكن المشترك بين الجميع هو التساؤل والتخمين .. من سيخلف ماي؟ وكيف سيؤثر هذا على البريكست الملف الأبرز الذي أطاح بها؟ وكيف سيبدو مستقبل البلاد القريب؟

قائمة تحوي نحو 15 اسماً تمثل احتمالات الخلافة في المنصب، منها من أصبح ترشحه في حكم المؤكد ومنها من لا يزال ترشحه يراوح عتبة التكهنات والتأويلات، أحدث الشخصيات التي أعلنت ترشحها، وزير الصحة مات هانكوك الذي أعلن يوم السبت إنه سيخوض المنافسة على زعامة حزب المحافظين ليصبح خامس مرشح يعلن عزمه الترشح ليحل محل رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

فيما يلي بعض من هذه الأسماء:

بوريس جونسون

وزير الخارجية البريطاني السابق ورئيس بلدية لندن السابق والذي ينظر إليه على أنه المرشح الأوفر حظاً.

استقال جونسون، والذي ينتمي للمعسكر الداعي للخروج من الاتحاد الأوروبي، من منصبه كوزير للخارجية العام الماضي احتجاجًا على خطط ماي للبريكست، وأصبح من أشد المنتقدين لها ولسياساتها منذ ذلك الحين.

ورغم شعبيته بين المحافظين إلا أنه لا يتمتع بنفس القبول في البرلمان.

شخصية شعبية مع أعضاء المحافظين ، لكن لديه عدد أقل من المشجعين في البرلمان.

تراجع عن معركة قيادة الحزب عام 2016 بعد أن أطلق زميله في الحزب المؤيد للبريكست ميشال غوف حملته للترشح للمنصب.

رويترز
بوريس جونسونرويترز

جيريمي هانت

وزير الخارجية الحالي الذي خلف بوريس جونسون في المنصب بعد قضائه ست سنوات في وزارة الصحة، وقبل ذلك كانت نائباً لوزير الثقافة منذ 2005.

كان أحد معارضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وقاد حملة تروج لبقاء بلاده ضمن الاتحاد خلال استفتاء عام 2016، ولكن منذ ذلك الحين تحول لمؤيد للخروج ووصل به الأمر لمقارنة الاتحاد الأوروبي بالاتحاد السوفييتي.

رويترز
جيريمي هانترويترز

مات هانكوك

اقتصادي سابق في بنك انكلترا ووزير الصحة حالياً.

بعد بضعة أشهر في منصبه كوزير ثقافة، جاءت استقالة بوريس جونسون لتخطف هانكوك من وزارة الثقافة وتضعه في سدة قيادة وزارة الصحة بسبب خلافة جيريمي هانت وزير الصحة حينها لجونسون كوزير للخارجية.

كما هانت، قام هانكوك بحملة من أجل البقاء خلال استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلا أن الكثير من وزراء معسكر الخروج ينظرون إليه الآن كحليف، وقام مؤخراً بحث النواب على دعم مشروع قانون اتفاقية الخروج.

وقال هانكوك لهيئة الإذاعة البريطانية: "سأترشح لأصبح رئيس الوزراء المقبل لأنني أعتقد من أعماق قلبي أننا في حاجة لزعيم من أجل المستقبل وليس من أجل الحاضر فحسب".

وأضاف "بالطبع يتعين أن ننفذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسوف أفعل".

رويترز
مات هانكوكرويترز

إيستر ماكفاي

شغلت منصب وزير العمل والمعاشات التقاعدية قبل استقالتها منه في نوفمبر الماضي احتجاجًا على اتفاقية الانسحاب التي طرحتها ماي، في نهج مشابه لنهج بوريس جونسون.

المذيعة التلفزيونية السابقة، والنائبة المؤيدة للبريكست كانت قد قالت في تصريحات صحفية رداً على سؤال حول إمكانية ترشحها بأنها إن وجدت الدعم الكافي من زملائها فستفعل، والآن حصلت على هذا الدعم.

رويترز
إيستر ماكفايرويترز

روري ستيوارت

وزير السجون السابق ووزير التنمية الدولية حالياً، جاء تعيينه في أوائل أيار/ مايو ضمن تعديل وزاري.

على الرغم من أنه كان من أنصار بقاء بريطانيا في الاتحاد إلا أنه قال إنه تقبل فكرة الخروج، ويريد الآن أن يحصل على إجماع المعسكرين ليعيد الوحدة إلى البلاد.

رويترز
روري ستيوارترويترز

ومن أبرز المتوقع ترشحهم:

ساجد جافيد

وزير الداخلية، من مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي.

مولود لأب باكستاني كان يعمل سائق حافلة قدم إلى بريطانيا وفي جيبه جنيه استرليني واحد.

مدير سابق في دويتشه بنك Deutsche Bank ونائب في البرلمان البريطاني منذ عام 2010.

شغل سابقاً منصب وزير دولة للأعمال ووزير دولة للثقافة والإعلام والرياضة ووزير دولة للمجتمعات والحكومة المحلية.

رويترز
ساجد جافيدرويترز

مايكل غوف

وزير البيئة حالياً، صحفي سابق وعضو برلمان منذ 2005، كان حليفاً رئيسياً لرئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون قبل أن يصب جل اهتمامه وجهده في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016.

شغل منصب وزير التعليم وشهدت فترته معارك مع النقابات التعليمية.

من الوزراء الذين بقوا في الحكومة دعماً لرئيسة الوزراء وخطتها للانسحاب، على عكس زملائه ممن اعترضوا على خططها واستقالوا.

عام 2016 رشح نفسه لقيادة الحزب لكنه هزم.

رويترز
مايكل غوفرويترز

بيني موردنت

وزيرة الدفاع، أصبحت موردون أول رئيسة دفاع في البلاد هذا الشهر خلفاً لغافين ويليامسن.

وقد خدمت كوزير للقوات المسلحة في عهد ديفيد كاميرون، كما كانت وزيرة التنمية الدولية سابقاً.

كانت من الوجوه البارزة في معسكر الخروج خلال استفتاء الاتحاد الأوروبي لعام 2016.

رويترز

إضافة إلى أسماء أخرى تضم أيضاً دومينيك راب وزير البريكست الذي استقال من المنصب اعتراضاً على سياسات ماي، ليز تروس السكرتيرة الأولى في وزارة الخزانة، وأندريا ليدسوم الزعيمة السابقة للأغلبية في مجلس العموم، وآخرين.

الموعد النهائي لتقديم الترشيحات سيكون الأسبوع الذي يبدأ في العاشر من حزيران/ يونيو.

للمزيد على يورونيوز:

ماذا يقول الزعماء عن استقالة تيريزا ماي؟

بسبب بريكست تيريزا ماي تغادر الحكم.. استقالةٌ ودموعٌ وغصّة على ولادة متعسّرة

استطلاعات الانتخابات الأوروبية: الأحزاب الشعبوية تتقدم