لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

حزب ألماني ساخر يقدم مرشحين للانتخابات الاوروبية يحملون أسماء عائلات من الحقبة النازية

 محادثة
حزب ألماني ساخر يقدم مرشحين للانتخابات الاوروبية يحملون أسماء عائلات من الحقبة النازية
حجم النص Aa Aa

قال حزب "الحزب" الألماني أنه أصدر منشورات أدْرج فيها أسماء المرشحين في الانتخابات البرلمانية الأوروبية الذين تتطابق ألقابهم مع أسماء المقرّبين من الزعيم النازي أدولف هتلر وكبار عسكرييه ومسؤولي حزبه، وذلك بهدف التذكير بالعهد النازي وصولاً إلى التحذير من الشعبوية اليمينية التي تجتاح أوروبا.

ومن بين الأسماء المدرجة في المنشورات: غوبلز، هيس وإيخمان، والاسم الأول يشير إلى اسم (باول يوزف غوبلز) هو وزير الدعاية السياسية في عهد هتلر، والثاني يشير إلى (رودولف فالتر ريهارت هس) نائب هتلر في الحزب النازي، والثالث هو (ولف إيخمان) رئيس جهاز البوليس السري إبّان حكم هتلر.

وقللت وزيرة التعليم المحلية في ولاية شليزفيغ-هولشتاين، كارين برين، من أهمية الخطوة التي اتخذها حزب "الحزب" ، وقالت: "يجب ألا تُستخدم الانتخابات الأوروبية كمادّة للسخرية"، علماً أن "الحزب" ليس حزباً بالمعنى الحقيقي للكلمة بقدر ما هو عبارة عن ظاهرة تتكئ على السخرية في تمرير بعض أفكارها التي تتعامل من الكليات وليس مع التفاصيل.

وأضافت برين: "إن من يدّعي أنه يريد التصدي للشعوبيين اليمينيين بهذه الطريقة، فهو إما إنسان ساذج ،أو كاذب، أو على الأقل ليس ذكيًا جدًا"، حسب تعبيرها.

مارتن سونيبورن، وهو محرر سابق في المجالة الساخرة "تيتانيك"، يرأس حزب "الحزب" اليساري الساخر الذي تمكّن بـ"الصدفة" في العام 2014 من تشكيل قاعدة شعبية قوامها 35 ألف مؤيد ألماني، لكنه لم يحصل على نسبة 2 بالمائة من الأصوات وهو الحد الأدنى المطلوب لدخوله برلمان بلاده في الانتخابات الأخيرة، غير أنه حصل على واحد من مقاعد ألمانيا الـ96 في البرلمان الأوروبي.

سونيبورن الذي يسعى بالفوز مرة أخرى بعضوية البرلمان الأوروبي يرفع شعار "السياسة أصبحت مادة كوميدية أكثر من أي شيءٍ آخر"، ومن تقليعاته "السياسية" مثلاً الدعوة إلى سحب رخص قيادة السيارة لأولئك الذين لا يعنيهم موضوع التغير المناخي.

للمزيد في "يورونيوز":