لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

انطلاق قاطرة الانتخابات الأوروبية وسط تشكيكٍ بجدوى التكتّل

 محادثة
انطلاق قاطرة الانتخابات الأوروبية وسط تشكيكٍ بجدوى التكتّل
حجم النص Aa Aa

بدأ الناخبون في بريطانيا وهولندا صباح اليوم الخميس التصويت في الانتخابات الأوروبية التي يقترع فيها أكثر من 400 ناخب في 28 دولة لاختيار 750 نائباً في البرلمان الأوروبي.

الانتخابات الأوروبية التي يستمر التصويت في الجولة الأولى منها حتى نهاية يوم الأحد القادم، تأتي في ظل تقدّم أحزاب اليمين المتطرف في دول التكتّل التي اجتاحتها أيضاً رياح التشكيك بجدوى الوحدة الأوروبية.

البريطانيون، بدأوا في الصباح الباكر يتوجهّون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 73 نائباً لهم، في وقت تتتصدّر الأزمة المستعصية لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي قائمة الاهتمام للمواطنين كما للسياسيين في المملكة المتحدة.

وفيما يرى المراقبون أنه على ضوء أزمة "بريكست" وضبابية مآلاتها، فإن نسبة المشاركة ستكون قليلة نسبياً، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن حزب "بريكست" المشكك بجدوى الوحدة الأوروبية سيحقق نتائج لافتة في هذه الانتخابات، مع الإشارة إلى أن زعيم الحزب نايجل فاراج يدعو إلى انسحاب بلاده بشكل فوري من التكتّل ومن دون اتفاق.

وكانت المملكة المتحدة اضطّرت لخوض غمار الانتخابات الأوروبية بعد إرجاء موعد "بريكست" إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بعد فشل الخروج في الموعد المقرر في 29 مارس/آذار، إثر رفض مجلس العموم لثلاث مرّات الاتفاق الذي أبرمته رئيسة الحكومة تيريزا ماي في 31 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أوبنيوم لحساب صحيفة أوبزرفر قبل أقل من أسبوعين، بيّن أن حزب فراج سيحصل على 34 في المائة من الأصوات فيما يحصل حزب العمال على 21 في المائة في المركز الثاني في حين تراجع حزب المحافظين إلى المركز الرابع بحصوله على 11 في المائة، وحصل حزب الديمقراطيين الأحرار المساند للاتحاد الأوروبي على 12 في المائة.

أما في هولندا، والتي يصوّت الناخبون فيها اليوم لاخيتار 26 نائباً لهم في البرلمان الأوروبي، فتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب "منتدى الديموقراطية" بزعامة تيييري بوديه المشكك في الوحدة الأوروبية، ومن المتوقع أن يحصل هذا الحزب على ما بين 3 و5 مقاعد في البرلمان الأوروبي.

وحزب "منتدى الديمقراطية"، تأسست قبل عامين وهو معارض لقضايا البيئة ويسعى لتنظيم استفتاء على خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي، كما يدعو إلى قيام "أوروبا شمالية"، كما يطالب بإغلاق حدود التكتّل أمام المهاجرين.

وكان أحزاب قومية ويمينية متطرفة أوروبية عقدت اجتماعاً بقيادة ماتيو سالفيني نائب رئيس وزراء إيطاليا يوم السبت الماضي وتعهدت بإعادة تشكيل القارة الأوروبية بعد انتخابات البرلمان الأوروبي، ويشعر سالفيني زعيم حزب الرابطة بالثقة في أن تحالفه الذي تشكل حديثا سيفوز بعدد قياسي من المقاعد في الانتخابات مما سيعطيه صوتا قويا في تحديد كيفية إدارة الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس المقبلة.