لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

توقعات وتساؤلات ... من سيفوز بجائزة "السعفة الذهبية" في مهرجان كان بدورته الـ72

توقعات وتساؤلات ... من سيفوز بجائزة "السعفة الذهبية" في مهرجان كان بدورته الـ72
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من سيفوز بجائزة "السعفة الذهبية" في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ72.

في كان الكثير والكثير من التساؤلات والتوقعات.

كاميرا يورونيوز التقت بعدد من الرواد الذين توافدوا إلى قصر المهرجانات لمتابعة هذا الحدث الضخم، وسجلت بعض التوقعات.

وأتت ردود البعض كالتالي:

الصحفي محمد باسوتشو قال لـ"يورونيوز": إنه يتوقع أن يفوز الفيلم الكوري، الكوري الجنوبي الذي يعكس صورة المجتمع الكوري الحالي من وجهة نظر اجتماعية واقتصادية وسياسية. مشيرا إلى أن هذا الفيلم "ينتقل من مكان إلى آخر مع الكثير من الليونة".

هذا وقالت الصحفية لور داف إنها اختارت اثنين من الأفلام التي تم عرضها خلال المهرجان للعام 2019 وكانت هذه الأفلام هي المفضلة لديها، وتتوقع أن يفوز أحد هذه الأفلام، في إشارة إلى فيلم "البؤساء" للمخرجة ليدج لي، وفيلم "أتلانتيكس" للمخرجة الفرنسية السنغالية ماتي ديوب".

وأردفت داف هذه هي الأفلام التي شعرت بلهفة تجاهها، ولكن أعتقد أنه "لدي ولع أكبر تجاه فيلم البؤساء".

رويترز
المخرجة ليدجي لي وفريق العملرويترز

وعلقت الصحافية هدى إبراهيم، قائلة "أعتقد أن "هذا العام في كان هو عام الإكتشافات، لأننا رأينا أن جميع صانعي الأفلام الكبار الذين شاركوا خلال هذا العام أصيبوا بضيق التنفس".

جائزة السعفة الذهبية:

هي أعلى جائزة تمنح لفيلم في مهرجان كان السينمائي. بدأ منح هذه الجائزة في العام 1955.

للمزيد على يورونيوز:

"دييغو مارادونا" كما لم تره من قبل ... في مهرجان كان السينمائي

قبل منحه جائزة شرفية في كان.. ألان ديلون يقول مسيرتي الفنية فوق الشبهات

ماتي ديوب أول مخرجة من أصل إفريقي تنافس في مهرجان كان السينمائي

أتلانتيكس:

ويعد فيلم "أتلانتيكس" أول فيلم طويل لديوب وهو يتناول تبعات رحلات المهاجرين على أسرهم التي يتركونها ويسافرون. قالت ديوب إن الرغبة في رؤية تجسيد حياة السود على الشاشة كان الدافع وراء الفيلم. وقالت في مؤتمر صحفي "لقد كانت ضرورة وضرورة ملحة جدا. لم يكن المحرك الوحيد للفيلم لأنه ليس محركا كافيا لكتابة قصة ولكن في نهاية السيناريو كنت مثلما أنا الآن أريد أن أرى هؤلاء الممثلين السود.. وأناس كثيرون يحتاجون ذلك".

رويترز
المخرجة ماتي ديوبرويترز

تابعونا على الواتساب والفيسبوك: