لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

نادين لبكي ليورونيوز: حلم أشبه بالمستحيل لكنه تحقق ... المخرجة اللبنانية تتألق في مهرجان كان

 محادثة
نادين لبكي ليورونيوز: حلم أشبه بالمستحيل لكنه تحقق ... المخرجة اللبنانية تتألق في مهرجان كان
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من مختلف أنحاء العالم يتوافد صناع الفن السابع للمشاركة في مهرجان "كان السينمائي"، الذي يقام في شهر أيار/مايو من كل عام بمدينة كان الفرنسية. المهرجان الذي يعد أحد أهم المهرجانات العالمية هو "حلم أشبه بالمستحيل"، تقول عنه الممثلة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي.

لبكي وكان وحكاية قديمة

دأبت لبكي ولسنوات عدة على حضور مهرجان "كان السينمائي". وبمجرد إعلان عن بدء فعاليات هذا المحفل الفني العريق، كانت الطالبة اللبنانية تذهب كل سنة إلى المدينة الواقعة جنوب فرنسا. كان أقصى أحلامها حينها، هو الحصول على تذكرة ... تذكرة تفتح لها الباب للدخول إلى عالم أشبه بالأحلام، عالم الفن السابع بكل ما يحمل من إبداع في ثناياه.

تقف لبكي على رصيف كان، تراقب مشاهير العالم الذين يتقاطرون من جميع أرجاء المعمورة ليدخلوا بوابة المهرجان وقد فرشت لهم السجادة الحمراء ... تتلقفهم أضواء الكاميرات وتلاحقهم صرخات الصحفيين ... ولكن هل يمكن لفتاة لبنانية غضة العود أن تحلم بالوصول إلى هذا المكان؟.

تقول نادين، في حديث إلى يورونيوز، "كنت دائما أراه عالما غريبا، عالم لا يمكنني دخوله، وكأنني شربت (تقبلت على مضض) فكرة أن اللبناني يصعب عليه الوصول، أو تحقيق أحلامه".

لكن ولأن لكل مجتهد نصيب، شاء القدر لهذه الفنانة المبدعة أن تتحقق أحلامها، وأن تُفتح أمامها أبواب "كان". تم اختيارها كرئيسة للجنة تحكيم قسم "نظرة ما" في المهرجان في دورته الـ72 خلفا للممثل الهوليوودي بينيسيو ديل تورو.

هذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها لبكي في المهرجان، فقد سبق لها أن دخلت السباق عدة مرات، كان أولها عام 2007 من خلال أول فيلم لها المعروف باسم "سكر بنات". وعادت نادين من خلال فيلم "كفرناحوم" الذي حاز على جائزة لجنة التحكيم في المهرجان في دورته الماضية، وها هي اليوم تعود كأحد رؤساء المهرجان.

ماذا بعد كفرناحوم؟

تقول نادين: "اليوم وبعد أن تحول فيلم كفرناحوم إلى نقاش بين العالم، الفيلم الذي سلط الأضواء على معاناة اللاجئين السوريين في لبنان ولا سيما الأطفال، حان الوقت للعمل الجدي، ومعالجة القضايا التي سلطت عليها الضوء في كفرناحوم". وتضيف: "ليس المهم فقط أننا أنجزنا الفيلم وتم عرضه، مهمتنا اليوم أكبر وهي أن نعالج القضايا التي تحدثنا عنها، أن نتكلم بها. يصعب علي أن أقول إنني انتهيت وأنني مستعدة لخوض تجربة جديدة"، وأردفت نادين قائلة: "لا جديد الآن، مهمتي الأساسية لم تنته بعد".

وبين "كفرناحوم" و"هلأ لوين" و"سكر بنات"، أكدت لبكي أنه ومن بين الأفلام الثلاثة، كان لكفرناحوم الأثر الأكبر عليها، قائلة "الأفلام الثلاثة غيرت حياتي بطريقة ما، ولكن كفرناحوم غير حياتي بطريقة أعمق، أصبحت أفكر بطريقة مغايرة، أصبح لدي وجهة نظر مختلفة عن الحياة، كما أن الفيلم كان له الفضل في تغيير مسار حياة الممثلين الذين شاركوا في العمل. هذه المرة عايشت مأساة الناس عن قرب".

لفتت نادين إلى أن الطفل زين الرفيع الذي كان يصارع من أجل البقاء في لبنان، كونه لاجئا سوريا، يعيش اليوم مع عائلته في النرويج. دخل إلى المدرسة وهو يعيش حياته بشكل طبيعي، مشيرة إلى أنه أثناء التصوير كان زين أمِّيا، لا يجيد لا الكتابة ولا القراءة. وقالت "اليوم أنا سعيدة لأن زين استعاد طفولته التي لم يعشها قط. هناك أيضا سيدرا وفرح.. غادرا حياة الشوارع وهما اليوم تلميذتان كأقرانهما على مقاعد الدراسة".

وعن عدم فوز فيلم كفرناحوم بجائزة الأوسكار، قالت لبكي "تلقينا الخبر بخيبة أمل كبيرة"، مشيرة إلى أن ردود الفعل التي تلقتها من قبل المنتجين والمخرجين ومن كل من شاهد الفيلم حول العالم كانت مشجعة للغاية، ما أعطاهم الكثير من الأمل.. لكن "للأسف، لم يحالفنا الحظ" تقول نادين

للمزيد على يورونيوز:

شيرين تغني "يا بتفكر يا بتحس" باللهجة اللبنانية ... وللمرة الأولى

لبناني إلى هوليوود لأداء الدور الرئيسي في الفيلم الأميركي "His Only Son"

وكانت إدارة مهرجان كان السينمائي عبر صفحتها الرسمية قد أعلنت على موقع إنستغرام عن تاريخ انطلاق المهرجان في دورته الـ 72، وقالت "هنا الصيف، يسرنا أن نعلمكم، أن الدورة الـ72 لمهرجان كان ستنطلق الثلاثاء 14 مايو/أيار حتى يوم السبت 25 مايو/أيار 2019 ... سجّل التاريخ قبل أن تنسى".