لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أبرز المواقف العربية التي صدرت عن قمة السعودية

 محادثة
الملك سلمان بن عبد العزيز برفقة ولي العهد محمد بن سلمان
الملك سلمان بن عبد العزيز برفقة ولي العهد محمد بن سلمان -
حقوق النشر
Bandar Algaloud/Courtesy of Saudi Royal Court
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رفضت إيران اليوم الجمعة ما قالت إنه اتهامات "لا أسُس لها" وجهتها الدول العربية إليها خلال القمة الطارئة أمس، قائلة إن السعودية انضمت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في محاولة "ميؤوس منها" لتعبئة الرأي الإقليمي ضد طهران، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي "نرى الجهود السعودية لتعبئة الرأي (الإقليمي) كجزء من العملية اليائسة التي اتبعتها أمريكا والنظام الصهيوني وقالت وكالة الانباء الايرانية إرنا.

قمة مكة: إيران تهديد للأمن القومي العربي

أكد البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة التي استضافتها مكة المكرمة، يوم أمس، الخميس، على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها، وندد بهجمات الحوثيين على المملكة.

واستنكر البيان "استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع واعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العربي"، وشدد على مساندة الدول العربية لأي إجراءات تتخذها المملكة ضد تلك الاعتداءات في إطار الشرعية الدولية.

وأكد البيان على أن "الدول العربية تسعى إلى استعادة الاستقرار والأمن بالمنطقة وأن السبيل الوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها".

وانتقد البيان سلوك إيران في المنطقة وقال إنه "ينافي تلك المبادئ ويقوض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة تهديدا مباشرا وخطيرا" وشدد على أن علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران "يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل".

في السياق، أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن دعمها للسعودية والإمارات في اتخاذ أي إجراءات تحتاج إليها الدولتان للدفاع عن أمنهما في أعقاب الهجمات التي استهدفت أصولهما النفطية في الآونة الأخيرة.

وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية إن الدول الست بحثت في اجتماع طارئ في المملكة آلية دفاع مشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي. وطالبت دول المجلس إيران بالتوقف عن "دعم وتمويل تسليح المليشيات والتنظيمات الإرهابية".

"صفقة القرن"

فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد البيان الختامي للقمة "على تمسكها بقرارات القمة العربية التاسعة والعشرين في الظهران والقمة الثلاثين في تونس" بشأن التمسك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وفي كلمته أمام القمة الطارئة، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفلسطينيين لن يشاركوا "في ورشة العمل التي دعت لها الإدارة الأمريكية في المنامة".

وأضاف "نرفض استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.. أود أن أعيد التأكيد على رفضنا المطلق للمحاولات الأمريكية الهادفة إلى إسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية بما يسمى صفقة القرن".

السعودية: الحل ممكن مع الدوحة "عندما تعود إلى الصواب"

قال وزير الخارجية السعودي إن الممكلة العربية السعودية ودول خليجية أخرى تبحث أسباب أزمة قطر والحل ممكن عندما تعود الدوحة إلى "طريق الصواب".

جاء ذلك بعد القمتين العربيتين اللتين شارك فيهما رئيس الوزراء القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، ليصبح أكبر مسؤول قطري يزور المملكة منذ بدء الأزمة مع الدوحة. وكانت السعودية وجهت دعوة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحضور القمتين.

العراق: إيران جار يجب الحفاظ على أمنه

في دلالة على التوتر في المنطقة قال العراق الذي يتمتع بعلاقات طيبة مع كل من إيران وواشنطن إنه يعارض البيان الختامي للقمة العربية الطارئة والذي نص على أن أي تعاون مع طهران يجب أن يقوم على "عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى".

وقال الرئيس العراقي برهم صالح إن الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحول إلى حرب إن لم "نحسن" إدارتها وعبر عن أمله في ألا يتعرض أمن إيران إلى الاستهداف. وطالب من القمة دعم الاستقرار في العراق.

وأضاف صالح "إيران جار يجب الحفاظ على أمنه" وشدد على أن "الأزمة الإقليمية ربما تقود إلى حرب إذا لم يتم التصدي لها بشكل صحيح".

مصر: الهجمات الإيرانية فرصة لإعادة النظر في آلية الدفاع العربية

استغل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة ليل أمس الخميس، ليقول إن الهجمات على السعودية والإمارات فرصة لإعادة النظر في آليات الدفاع العربي.

وأضاف السيسي: "علينا كعرب أيضا مسؤولية لتفعيل آليات التعاون العربي في مجال مكافحة الإرهاب وتدعيم قدراتنا الذاتية على مواجهته بل ربما تمثل هذه التهديدات الأخيرة مناسبة مهمة لتجديد النقاش حول تفعيل آليات العمل العربي المشترك القائمة بالفعل أو التي تم اقتراحها".

أيضاً على يورونيوز: