عاجل

موديز: خطة الميزانية اللبنانية الجديدة لن تعالج مشاكل الدين

 محادثة
شعار وكالة موديز للتصنيف الائتماني
شعار وكالة موديز للتصنيف الائتماني -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، أن خطة مسودة الميزانية لعام 2019، والتي كشف عنها لبنان المثقل بالديون في أواخر مايو/ أيار لمعالجة الوضع المالي الصعب من خلال خفض الإنفاق وزيادة الإيرادات وإعادة تمويل أذون خزانة، لن تحدث تغييرا كبيرا على الأرجح في مسار ديون البلاد.

وتهدف الميزانية، التي أُرسلت إلى البرلمان لمناقشتها وإقرارها، إلى خفض العجز المالي إلى 7.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، من 11.5 في المئة في 2018، وتتضمن التحول إلى فائض أولي قدره 1.7 في المئة من عجز أولي بنحو واحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقالت إليسا باريسي كابوني المحللة لدى "موديز" في مذكرة للعملاء بتاريخ 30 مايو/ أيار "يتم هذا التعديل بشكل رئيسي من خلال خفض الإنفاق وزيادة محدودة في الإيرادات.

"وفقا لتوقعاتنا للدين، فإن التعديل الضمني في الميزانية الأولية والإعلان في وقت سابق عن وفورات في الفائدة من خلال إعادة تمويل أذون خزانة بفائدة مرتفعة عبر أذون خزانة أخرى ذات فائدة منخفضة بمشاركة البنك المركزي وبنوك تجارية لا يزالان غير كافيين لتغيير مسار الدين نظرا لاستمرار الفارق بين سعر الفائدة ومعدل النمو".

وقالت موديز إن سيناريو الحالة الأساسية لديها يتمثل في وصول الفائض الأولي إلى 1.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، على أن يواصل الزيادة إلى 3.5 في المئة بحلول 2023.

ورغم ذلك، وبافتراض بلوغ أسعار الفائدة 10-11 في المئة وقلة الرغبة في مزيد من الخفض لفاتورة الأجور خشية إثارة معارضة شعبية، فإن عجز الميزانية سيظل قرب 7-7.5 في المئة، وفقا لحسابات موديز.

للمزيد على يورونيوز:

نصر الله: نعمل على إفشال صفقة القرن وفي حال شن الحرب ضد إيران ستدفع "إسرائيل وآل سعود" الثمن

شاهد: قرد لبناني يثير دهشة الإسرائيليين على الحدود ويدفعهم للجنون

لبنان ينجح في سداد سندات دولية بقيمة 650 مليون دولار

تابعونا على الواتساب والفيسبوك:

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox