لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

وزير الخارجية الأمريكي يتحدّث لـ"يورونيوز" عن صفقة القرن وعن إيران.. فماذا قال؟

 محادثة
مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي
مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أكد وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو على أن صفقة القرن تهدف إلى تحسين حياة المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، نافياً أن تكون الصفقة تصبّ فقط في صالح إسرائيل.

ويعكف المستشار في البيت الأبيض جاريد كوشنر، منذ عامين على إعداد الصفقة في سرية تامة، ولكن الفلسطينيين ومسؤولين عرب يؤكدون على أنها تسعى إلى تعزيز المصالح الإسرائيلية وحرمان الفلسطينيين من حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

ومقابلة حصرية مع "يورونيوز" أجراها معه الزميل دارين مكافري، قال بومبيو: عندما تكتمل الخطة، ويطّلع عليها العالم، حينها سيتأكد كل طرف، لا بل لكل شخص، أن الحال سيكون أفضل بعد إبرام هذه الصفقة.

وأضاف بومبيو أن الاعتقاد بأن صفقة القرن الأمريكية ستخدم إسرائيل فقط هو أمرٌ "غير صحيح في الأساس"، واستطرد بالقول: إن الصفقة "ستعمل بشكل أساس على تحسين حياة المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين.. ليس فقط الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، بل وأيضاً الفلسطينيين الذين يعيشون في شتى أنحاء العالم".

والجدير بالذكر أن صحيفة واشنطن بوست كانت نشرت يوم الأحد الماضي تقريرا أكدت فيه أن الوزير بومبيو، أجرى تقييما للصفقة القرن الأسبوع الماضي مع مسؤولين يهود، ووصفها بأنها "غير قابلة للتنفيذ".

ويشار إلى أن كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال قبل أيام في مقابلة متلفزة إن الفلسطينيين يستحقون تقرير مصيرهم، لكنه لم يعرب عن دعمه صراحة إقامة دولة فلسطينية، وشكك في قدرة الفلسطينيين على إدارة شؤونهم.

وفي مقابلة مع تلفزيون "أتش بي أو" ورداً على سؤال عما إذا كان بإمكان الفلسطينيين توقّع حصولهم على الاستقلال والسيادة على أرضهم، قال كوشنر: إن هذا سيكون "طموحا عاليا".

وحسب المراقبين فإن صفقة القرن تهدف إلى تشجيع الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة وتتسم بالغموض فيما يتعلق بأهم القضايا الفلسطينية كموضوع القدس الشرقية، اللاجئين الفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية.

للمزيد في "يورونيوز":

ومن ناحية، أخرى وفيما يتعلق بتطورات الملف الإيراني، أوضح بومبيو أن ترامب أعرب منذ أكثر من عام عن استعداده للتحدث إلى الإيرانيين دون أية شروط مسبقة.

وقال بومبيو: إن ترامب على استعداد للتحدث مع الإيرانيين بشأن كل ما يتعلق بتوجهاتهم ونشاطاتهم وبرامج الصواريخ التي يعملون عليها وأيضاً بشأن برنامجهم النووي.

ودافع بومبيو عن العقوبات التي فرضتها بلاده على طهران، واعتبر أنها "أفضل طريقة لمنع إيران من أن تشقّ الطريق نحو امتلاك نظام أسلحة نووية"، معرباً عن اعتقاده بأن الأوروبيون يشاطرون الأمريكيين في فهم مشترك للغاية من العقوبات.

يذكر أن العلاقات بين واشنطن وطهران شهدت في الآونة الأخيرة تصعيداً على خلفية العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران، مع الإشارة إلى أن هذا التصعيد اتخذ في الأسابيع القليلة الماضية منحىً عسكرياً، حيث عززت واشنطن من قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وأرسلت حاملة طائرات وقاذفات من طراز "بي52" وصواريخ باتريوت.