لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

رئيس الوزراء القطري السابق: السعودية تتحمل المسؤولية وراء تفشي داعش

 محادثة
رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني
رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني
حجم النص Aa Aa

أعلن رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، أن الاتهامات الموجهة من قبل المملكة العربية السعودية ضد قطر، والتي تزعم برعاية الدوحة للإرهاب، باطلة، موجها أصابع الاتهام في تفاقم الأوضاع في سوريا إلى السعودية.

وقال آل ثاني في حوار أجراه مع صحيفة "تلغراف" البريطانية، إن "المملكة تتحمل المسؤولية وراء تفشي تنظيم داعش".

وأكد يوم أمس الجمعة 7 يونيو/حزيران، أن دول الحصار حسب وصفه، وهي السعودية والإمارات ومصر والبحرين والتي تفرض مقاطعة على الدوحة بسبب دعمها للإرهاب كما تزعم، تتخذ من هذه الاتهامات ستارا لتحقيق مآرب خاصة بها.

واتهم آل ثاني في حواره مع "التلغراف" هذه الدول بالسعي لفرض الوصاية على قرار قطر الوطني، حسب تعبيره.

وأضاف المسؤول القطري السابق، أن 15 "إرهابيا" من أصل 19 نفذوا أحداث 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة، يحملون الجنسية السعودية، واثنين منهم من الجنسية الإماراتية، ومصري واحد. متسائلا "هل يجب أن أقول أنهم أي الـ15 إرهابيا كانوا مدعومين من حكومات الرياض وأبوظبي والقاهرة؟، إضافة إلى التحويلات المصرفية التي قامت بها السفارة السعودية في واشنطن لحساباتهم المصرفية".

وعن عدد المقاتلين من الجنسية السعودية في صفوف داعش؟ تساءل آل ثاني، ليجيب بنفسه أن معظمهم من الجنسية السعودية.

ولفت رئيس الوزراء الأسبق إلى أن "هذه الدول ظنت أنها تستطيع سحق قطر حسب تعبيره، إلا أن قطر أثبتت العكس، وأنهم مخطئون. لقد أثبتت أنها قادرة على تجاوز المقاطعة والمصاعب، كأمة وشعب وفي مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية".

إيران لم تلحق أي أذى بقطر

وعن إيران التي لطالما اختلفت معها الدوحة في مواقف عديدة، ولاسيما في الملف السوري ودعمها للرئيس بشار الأسد، قال آل ثاني "إيران لم تلحق أي أذى بقطر، نحن لا نتفق مع كل سياساتهم بالتأكيد، لكن لا يمكننا قتالهم عندما نتشارك في نفس حقول الغاز والنفط".

وأشار إلى أن الامارات أيضا لديها علاقات تجارية مع إيران، وأكثر بكثير من قطر. وزعم أن "الرقم الرسمي لمليارات الدولارات بين إيران والإمارات يختلف تحت الطاولة عن الرقم الذي يتم الحديث عنه بشكل رسمي، الإمارات التي تتهمنا وإيران بالإرهاب".

وأردف "هل المطلوب من الدوحة أن تنفذ أوامر السعودية فقط؟".

لتحقيق السلام مع إسرائيل ... وإيران أيضا

وعن إيران أيضا، قال رئيس الوزراء القطري انه "إذا كانت الدول العربية تسعى لتحقيق السلام مع إسرائيل، فلماذا لا تسعى إلى السلام أيضا مع إيران؟، ولماذا لا تجلس مع الجانبين ويتم حلحلة المشكلات". وقال إن "قطر لا تريد أن تأخذ دور القيادة في المنطقة وليست في مكان المنازعة مع السعودية، وهي تريد أن تكون "السعودية" القائدة، لكن يجب أن ياسموا بالانصاف وعليهم احترام الآخرين".

رسالة لـ بن سلمان

وفي رسالة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان أكد آل ثاني، أنه "أمام بن سلمان فرصة كبيرة لتغيير المملكة للأفضل، إلا أن هذا الأمر لا يحدث ما لم يكن هناك مصالحة في جنوب الجزيرة العربية"، مضيفا أنه على بن سلمان "وقف الحرب غير الضرورية في اليمن، ومناقشة الإيرانيين مباشرة للمساعدة في حلحلة المشكلة في سوريا".

للمزيد على يورونيوز:

صور لناقلات النفط الأربع التي تعرضت لهجوم تخريبي في ميناء الفجيرة الإماراتي

تحركاتٌ داخل الكونغرس الأمريكي لمنع ترامب من بيع أسلحة للسعودية

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: