لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيديو: قتلى وجرحى برصاص ميليشيا الجنجويد واستجابة للعصيان المدني في يومه الأول بالسودان

 محادثة
فيديو: قتلى وجرحى برصاص ميليشيا الجنجويد واستجابة للعصيان المدني في يومه الأول بالسودان
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تزامنا مع بدء العصيان المدني، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل 3 مواطنين، ليرتفع عدد القتلى في البلاد إلى 118 شخصا.

وقالت اللجنة في سلسلة من التغريدات تم نشرها على تويتر، إن مواطنين اثنين قتلوا "بمستشفى السلاح الطبي، إثر تعرضهم للضرب والطعن بآلات حادة (سواطير) من قبل "مليشيات" الجنجويد".

هذا وأعلنت في ساعات ماضية، مقتل المواطن وليد عبد الرحمن اليوم الأحد 9 يونيو/حزيران متأثراً بجراحه إثر الإصابة بطلق ناري مباشر في الصدر بمدينة بحري.

ساعة الصفر

بعد أيام من اقتحام قوات الأمن السودانية مخيم اعتصام نظم منذ 6 إبريل/نيسان خارج مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم واستخدام العنف، وسقوط عشرات القتلى، واعتقال اثنين من قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان، أكدت قوى سياسية معارضة وتجمعات مهنية بالسودان ضرورة المضي في تنفيذ "العصيان المدني" في جميع أنحاء البلاد، بدءا من اليوم الأحد 9 يونيو/حزيران.

وفي تغريدة تم نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أعلن تجمع المهنيين السودانيين أن "العصيان الحقيقي" يبدأ الأحد واستمراره حتى قيام حكومة مدنية وإعلان بيان تسلم السلطة عبر التلفزيون السوداني".

شوارع خالية

وأغلقت المتاجر وخلت الشوارع في أنحاء العاصمة السودانية الخرطوم، في اليوم الأول من العصيان المدني.

وقد نشر تجمع المهنيين السودانيين "الجدول الأسبوعي الثوري"بحسب تعبيرهم، وأبرز الخطوات التي من المقرر العمل بها وتنفيذها اليوم الأحد لإنجاح "العصيان المدني":

  • استكمال "الإضراب السياسي ومواصلة العصيان المدني الشامل حتى اسقاط المجلس العسكري الانقلابي و"ميليشيات" الجنجويد".

  • مواصلة إغلاق الشوارع الرئيسية والداخلية للأحياء والكباري والمنافذ بالمتاريس، مع التأكيد على أهمية عدم الاشتباك مع "ميليشيات الجنجويد المجرمة" عند محاولتها فتح المتريس، على أن نعيد وضع المتاريس بعد مغادرتهم.

  • استكمال بناء لجان العصيان المدني في الأحياء.

أ ف ب
مواطن سوداني في الخرطوم حيث بدأ العصيان المدني وعم الإضراب الشاملأ ف ب

محاولة أثيوبية لحلحلة الأزمة

في محاولة للتوسط لحل أزمة تهدد الانتقال الديمقراطي في البلاد، قام رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يوم الخميس 6 يونيو/حزيران بزيارة قصيرة إلى السودان. وأجرى أبي أحمد محادثات منفصلة مع المجلس العسكري الحاكم وزعماء قوى إعلان الحرية والتغيير، وهي تحالف من مجموعات الاحتجاج وجماعات المعارضة.

وحث أبي أحمد يوم الجمعة الحكام العسكريين والمعارضة المدنية في السودان على التحلي "بالشجاعة" في محاولة الاتفاق على خطوات الانتقال للديمقراطية، بعد سقوط أكبر عدد من القتلى منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل /نيسان.

الاعتقالات مستمرة

أعلن مصدرين في المعارضة أن قوات الأمن أقدمت يوم أمس السبت 8 يونيو/حزيران على اعتقال إسماعيل جلاب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال والمتحدث باسم الحركة مبارك أردول، بعد ساعات قليلة من الاجتماع مع أبي أحمد.

وقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال يوم الأربعاء، إن قوات الأمن ألقت القبض على نائب الأمين العام للحركة ياسر عرمان من منزله في الخرطوم. وعاد عرمان من المنفى بعد إطاحة الجيش بالبشير عقب 30 عاما قضاها في الحكم الذي تولاه بعد انقلاب سلمي.

وكان عرمان محكوم عليه بالإعدام غيابيا بسبب دوره في تمرد ضد حكومة البشير بدأ من ولاية النيل الأزرق في 2011.

ويأتي اعتقال جلاب وأردول بعد ساعات من احتجاز قوات الأمن لمحمد عصمت أحد أعضاء وفد المعارضة بعد لقائه بأبي أحمد.

ولم يصدر تعليق بعد من المجلس العسكري الانتقالي على أنباء الاعتقالات.

أ ف ب

للمزيد على يورونيوز:

السودان والتجاذبات الاقليمية.. من هم اللاعبون الكبار ومن هي القوى الرئيسية الفاعلة ؟

المعارضة السودانية تطلب من "بعض الدول العربية" عدم التدخل في شؤونها

الأمم المتحدة تندد باستخدام قوات الأمن السودانية القوة ضد معتصمي الخرطوم

مطالب بإجراء تحقيق دولي في أعمال العنف

قال خالد عمر، وهو قيادي بتحالف المعارضة، في حديث لرويترز بعد اعتقال عصمت إن هذه الخطوة تمثل رفضا فعليا من المجلس العسكري لجهود الوساطة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإثيوبي.

وأضاف أن أبي أحمد اقترح تشكيل مجلس انتقالي مكون من ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين على أن تكون رئاسته دورية.

وكرر عمر مطالب المعارضة بتحمل القادة العسكريين مسؤولية إراقة الدماء والسماح بإجراء تحقيق دولي في أعمال العنف والإفراج عن المعتقلين السياسيين، مضيفا أن المعارضة السودانية لن توافق على أي اتفاق قبل الوفاء بكل مطالبها.

ويقول مسعفون تابعون للمعارضة إن 113 شخصا قتلوا خلال فض الاعتصام يوم الاثنين وفي حملة أمنية أوسع أعقبت ذلك. وتقول الحكومة إن عدد القتلى 61 بينهم ثلاثة من قوات الأمن.

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: