لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الأمم المتحدة تندد باستخدام قوات الأمن السودانية القوة ضد معتصمي الخرطوم

 محادثة
الأمم المتحدة تندد باستخدام قوات الأمن السودانية القوة ضد معتصمي الخرطوم
حجم النص Aa Aa

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية عن أن عدد قتلى فض الاعتصام تجاوز 30 شخصاً في الوقت الذي قالت فيه وكالات انباء أن حصيلة العنف وصلت إلى 13.

وأضافت اللجنة أن من المرجح زيادة العدد في ظل عدم الانتهاء بعد من حصر العدد الفعلي للقتلى.

قالت وكالة السودان للأنباء إن النائب العام يشكل لجنة للتحقيق في العنف عند موقع الاحتجاج والاعتصام بالخرطوم.

وقال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة في بيان يوم الاثنين إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش يندد بقوة بالعنف وبتقارير عن استخدام قوات الأمن السودانية القوة المفرطة ضد المدنيين.

واقتحمت قوات الأمن السودانية مخيما للمحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم صباح يوم الاثنين ووردت أنباء عن مقتل 13 شخصا على الأقل في أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل نيسان.

كذلك طالبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه قوات الأمن السودانية بوقف "الهجمات" على مخيمات الاحتجاج والسماح للفرق الطبية بالوصول إلى المصابين.

وقالت باشليه في بيان "آسف بشدة للاستخدام الواضح للقوة المفرطة في مخيمات الاحتجاج. التقارير عن استخدام قوات الأمن للذخيرة الحية قرب المنشآت الطبية بل وداخلها مقلقة للغاية".

وأضافت "أحث قوات الأمن على وقف مثل هذه الهجمات على الفور وعلى ضمان وصول (أطقم) الرعاية الطبية للجميع على نحو آمن ودون عراقيل".

وأصدر المجلس العسكري السوداني بياناً قال فيه إنه أصدر أوامره لقوة عسكرية بالهجوم على مناطق متاخمة لاعتصام الخرطوم من أجل القبض على "المنفلتين ومعتادي الإجرام".

كما عبر المجلس عن أسفه لوقوع خسائر وإصابات ضمن صفوف المعتصمين.

وقال شهود إن قوات الأمن السودانية اقتحمت موقع اعتصام في وسط الخرطوم في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين وسط عملية لإطلاق النار فيما وصفه نشطون بأنها محاولة لفض الاعتصام أمام مقر وزارة الدفاع.

وقالت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن شهود ومتظاهرين إن عدد القتلى وصل إلى 13 قتيلاً.

واقتحمت قوات الأمن مقر الاعتصام في العاصمة صباحا في أسوأ أعمال عنف منذ عزل الرئيس عمر حسن البشير في أبريل نيسان.

وقال تجمع المهنيين السودانيين ،وهو الجماعة الرئيسية المنظمة للاحتجاج، في بيان "يقوم المجلس العسكري الانقلابي الآن بإبراز وجهه القمئ من خلال إحضاره قوات نظامية بعدد ضخم جدا لميدان الاعتصام للقيام بعملية فض ممنهج لاعتصامنا الباسل أمام القيادة العامة".

وأظهرت لقطات حية النار وهي تشتعل في خيام المحتجين في الوقت الذي كان فيه محتجون آخرون يفرون من مكان الاعتصام.

كما قال شاهد من رويترز إن آلاف المحتجين السودانيين أغلقوا طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة في مدينة أم درمان.

المجلس العسكري الانتقالي

قال المجلس العسكري الانتقالي اليوم الاثنين إن عناصر إجرامية قرب منطقة اعتصام الخرطوم هي التي كانت مستهدفة في هجوم لقوات الأمن، ونفى أن تكون السلطات تحاول فض الاعتصام.

كما أبلغ الفريق شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي رويترز أن المجلس ما زال ملتزما بالمحادثات مع المحتجين ومستعد لعقد اجتماع قريبا.

وكان كباشي قال لقناة سكاي نيوز ومقرها أبوظبي في وقت سابق اليوم "نتوقع أن نعود إلى طاولة التفاوض خلال اليوم أو غدا إن شاء الله".

وأضاف أنه ليست هناك قوات أمن في المنطقة وأغلق رجال ونساء الشوارع الرئيسية والجانبية في أنحاء أم درمان.

الاتحاد الأوروبي

دعا الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين قيادات الجيش السوداني للسماح بالاحتجاج السلمي وحث على انتقال السلطة سريعا لقوى مدنية.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد في إفادة دورية للصحفيين "نتابع تطورات الوضع عن كثب بما في ذلك هجمات اليوم على المحتجين المدنيين وندعو المجلس العسكري الانتقالي للعمل بشكل مسؤول واحترام حق الناس في التعبير عن قلقهم".

وأضافت المتحدثة "أي قرار بتكثيف استخدام القوة لن يكون من شأنه سوى إخراج العملية السياسية عن مسارها... أولوية الاتحاد الأوروبي ما زالت هي نقل السلطة سريعا إلى سلطة مدنية".

وتدفق عشرات الآلاف من المتظاهرين السودانيين على وسط العاصمة الخرطوم للمطالبة بحكم مدني وسط زيادة التوتر مع المجلس العسكري الحاكم الذي قال إن "ميدان الاعتصام أصبح خطرا على البلد والثوار".

ويبرز الاحتشاد، الذي جاء تلبية لدعوة أطلقها زعماء الاحتجاج لتصعيد الضغط عل المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين، اضطراب الوضع في السودان بعد نحو شهرين من عزل الجيش الرئيس عمر البشير.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

هل يتجه المجلس العسكري في السودان إلى فض احتجاجات الشارع بالقوة؟

اعتصام سوداني أمام المفوضية الأوروبية للضغط على العسكر للإذعان لمطالب الشعب

وقال السفير البريطاني في الخرطوم في رسالة على حسابه على تويتر "أشعر بقلق شديد إزاء إطلاق النار المكثف الذي أسمعه خلال الساعة الأخيرة من مقر إقامتي وتقارير بأن قوات الأمن السودانية تهاجم الاعتصام مما أسفر عن سقوط ضحايا".

وكتب "لا مبرر لهذا الهجوم. يجب أن يتوقف ذلك الآن".