تظاهرة في رام الله رفضا لمؤتمر المنامة ... ودعوات للدول العربية لرفض المشاركة

 محادثة
تظاهرة في رام الله رفضا لمؤتمر المنامة ... ودعوات للدول العربية لرفض المشاركة
حجم النص Aa Aa

شارك عشرات الفلسطينيين اليوم السبت 15 يونيو/حزيران إضافة إلى عدد من المسؤولين الفلسطينيين في تظاهرة بوسط مدينة رام الله، رفضا لعقد ورشة عمل اقتصادية تنظمها الولايات المتحدة في البحرين في إطار خطة شاملة تعدها لتحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وردد المتظاهرون العديد من الهتافات المناهضة لمؤتمر المنامة المقرر عقده يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، ومنها "ما بنبدل الاستقلال بالمشاريع والمال". وسار المشاركون في التظاهرة في عدد من شوارع رام الله وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب على بعضها "ورشة البحرين خيانة وكل من يشارك فيها خائن".

مطالبة لرفض قيام هذا المؤتمر

طالب المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كلمة له أمام المشاركين في التظاهرة دولة البحرين بأن لا تقيم هذا المؤتمر على أراضيها، مضيفا "نطالب الدول العربية الشقيقة أن لا تشارك في هذه المسرحية وهذه المؤامرة الهادفة إلى تمرير صفقة القرن".

موقف القيادة الفلسطينية

من جانبها دعت القيادة الفلسطينية الدول العربية لعدم المشاركة في المؤتمر الاقتصادي الذي دعت إليه الإدارة الأمريكية لبحث الشق الاقتصادي من خطة يجري العمل عليها منذ عامين لتحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، اليوم السبت "الحقوق لا تسقط ولا تموت تحت بساطير (أحذية) المحتلين. لا لشعار الازدهار مقابل السلام كبديل عن الأرض مقابل السلام".

ويرفض الفلسطينيون الخطة الأمريكية حتى قبل الإعلان عنها رسميا، لأنهم لا يرون أنها ستؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

من جانبه قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني في تصريح صحفي عقده اليوم "إن هدف الوثيقة الاقتصادية الحقيقي هو تجنب مفاوضات سياسية على أسس الشرعية الدولية، الأمر الذي سيؤدي حتما الى طريق مسدود".

وأضاف في تصريحاته التي بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "على الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، ألا يُجربوا حلولا جُربت وفشلت عبر السبعين عاما السابقة".

وأوضح أبو ردينة، أن تصويت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة على قبول دولة فلسطين على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية كعضو مراقب في العام 2012 كان "نهاية لخطط الاستعمار والذي بدأ بوعد بلفور وحتى هذه اللحظة من خلال صفقة ولدت ميتة".

الأردن ومصر ... رفض وقبول

وعلى الرغم من إعلان الإدارة الأمريكية عن موافقة الأردن ومصر على المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية إلا أن البلدين لم يعلنا رسميا عن موقفهما بعد، في حين أعلنت كل من السعودية والإمارات عن موافقتها على المشاركة.

الأردن

وقال أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني في تصريحات نقلتها الوكالة الأردنية الرسمية "نحن لم نعلن موقفا رسميا إزاء ورشة البحرين لأننا نمارس حقنا في أن نقيّم، وفي أن نشاور، وفي أن نتشاور مع أشقائنا وأصدقائنا".

وأضاف "وعندما نتخذ القرار سنعلنه بوضوح. إذا شاركنا فنحن نشارك لنؤكد على ثوابتنا، لنقول موقفنا بوضوح وثقة"

وتابع قائلا "وهذا الموقف يعرفه الجميع كما قلت. إذا شاركنا فهو جزء من الاشتباك الإيجابي الذي يقوده الأردن دائما من أجل التأكيد على ثوابته في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وفي أي موقف أو قضية أخرى. وإذا لم نشارك فسنكون اتخذنا قرارنا بناء على تقييمنا أيضا".

وقال الصفدي "بالنهاية هي ورشة عمل. هي ليست نهاية التاريخ ولا بدايته. هي ورشة عمل. إذا قررنا أن نذهب، نسمع وإذا كان الطرح منسجما مع مواقفنا فنستعامل معه. إذا كان الطرح غير منسجم مع مواقفنا فسنقول لا".

السيسي : نقبل ما يقبله الفلسطينيون ونرفض ما يرفضونه

وفي سياق متصل، كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال إنه يقبل ما يقبله الفلسطينيون ويرفض ما يرفضونه.

لبنان ... ورفضه الحضور في مؤتمر المنامة

وأعلن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قبل أيام عبر تويتر، إن لبنان لن يحضر لأن "الفلسطينيين لن يشاركوا ونفضل أن تكون لدينا فكرة واضحة عن الخطة المطروحة للسلام حيث إننا لم نُستشر بشأنها ولم نُبلغ بها".

ووصفت الولايات المتحدة المؤتمر بأنه ورشة عمل من أجل دعم الاقتصاد الفلسطيني، في إطار جهود دبلوماسية أشمل يشار لها على نطاق واسع على أنها "صفقة القرن".

للمزيد على يورونيوز:

صفقة القرن.. مخاوف أردنية يعيدها سيناريو قديم حول الوطن البديل للاجئين الفلسطينيين

صائب عريقات يتنبأ بفشل مؤتمر المنامة: المؤتمر سيكون نكسة كبرى وسيحرج صهر ترامب

وزير إماراتي يدعو العرب إلى الانفتاح على إسرائيل ويرى الحل مستقبلا بدولة ثنائية القومية

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: