بولتون من إسرائيل: إيران لا تسعى للسلام.. والعقوبات الأمريكية عليها مؤلمة

 محادثة
مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون
مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون يوم الأحد خلال زيارة لإسرائيل إن إيران تشعر بآثار العقوبات الأمريكية المفروضة عليها فيما يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض المزيد منها.

وقال ترامب يوم السبت إنه يريد إبرام اتفاق لتعزيز اقتصاد إيران الواهن فيما بدا أنه خطوة لنزع فتيل التوترات التي أعقبت قيام إيران بإسقاط طائرة أمريكية مسيرة.

وأخذت التوترات في المنطقة تتفاقم بشكل كبير عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران وست دول كبرى ثم أعاد فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية. وكانت العقوبات قد رُفعت بمقتضى الاتفاق الذي يلزم إيران بتقليص برنامجها النووي في المقابل.

وقال بولتون للصحفيين خلال زيارته لإسرائيل "سعي إيران المستمر لصنع أسلحة نووية وتهديداتها بتجاوز القيود الواردة في الاتفاق النووي الإيراني الفاشل... ليست دلائل على دولة تسعى للسلام".

وقال "العقوبات مؤلمة، وقد أضيف إليها المزيد الليلة الماضية". ومضى يقول "لن يكون بإمكان إيران أبدا حيازة أسلحة نووية، لا ضد الولايات المتحدة ولا ضد العالم".

وقال كمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني يوم الأحد إن إيران قد تواصل تقليص التزامها بالاتفاق النووي ما لم توفر الدول الأوروبية الحماية للاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية عبر آلية للتجارة.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية قول خرازي "إذا لم يتخذ الأوروبيون إجراءات في غضون مهلة الستين يوما - التي أعلنتها إيران في مايو - فسنتخذ خطوات جديدة".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ترامب: نتجه لفرض عقوبات جديدة على طهران والخيار العسكري لا يزال قائما

جنرال إيراني يحذر من وقوع صراع في منطقة الخليج

مسؤول إماراتي يقول لا يمكن احتواء التوتر مع إيران إلا سياسيا

وتابع "ستكون خطوة إيجابية إذا وضعوا موارد في انستكس (الآلية الأوروبية المزمعة للتجارة)... وجعلوا التجارة ممكنة".

وبدعم من إسرائيل وبعض دول الخليج العربية، اعتبرت إدارة ترامب اتفاق عام 2015 غير كاف لحرمان إيران من وسائل صناعة أسلحة نووية على المدى الطويل.

وتنفي إيران أنها تسعى للحصول على أسلحة نووية ولم تبد حماسا لاقتراحات أمريكية بالتفاوض من جديد.