إسرائيل ستدرس الخطة الأمريكية للسلام.. والفلسطينيون يقاطعون

 محادثة
بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيدرس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط بإنصاف وانفتاح، في حين رفضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكان الزعيمان يعلقان على نحو منفصل على خطة ترامب للمرة الأولى مذ أن كشفت رويترز عن تفاصيل شقها الاقتصادي الأولي يوم السبت.

بيد أن نتنياهو كرر موقف إسرائيل الثابت بضرورة احتفاظها بوجود في غور الأردن الاستراتيجي الذي يقع في أقصى الجزء الشرقي من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل ويحد الأردن.

وقال نتنياهو في التصريحات التي أدلى بها خلال جولة مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في غور الأردن "سنستمع للمقترح الأمريكي.. سنستمع إليه بإنصاف وانفتاح. ولا أستطيع أن أفهم كيف يرفض الفلسطينيون الخطة دون حتى أن يستمعوا إليها".

وأضاف "موقفنا في ظل أي اتفاق سلام سيكون ضرورة استمرار وجود إسرائيل هنا (في غور الأردن)، من أجل أمن إسرائيل وأمن الجميع".

ويغطي غور الأردن ومنطقة البحر الميت نحو 30 في المئة من الضفة الغربية.

وسيطرت القوات الأردنية عليه في حرب عام 1948 التي صاحبت قيام إسرائيل، لكن سيطرت عليه القوات الإسرائيلية واحتلته في حرب عام 1967.

ويقول الفلسطينيون إنه يشكل جزءا لا يتجزأ من الأرض التي يطالبون بإقامة دولة مستقلة عليها، باعتباره سلة الخبز بالنسبة للضفة الغربية وحدودها الخارجية مع الأردن.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ما هي أبرز ردود الأفعال على تفاصيل "صفقة القرن" بشقها الاقتصادي؟

بولتون من إسرائيل: إيران لا تسعى للسلام.. والعقوبات الأمريكية عليها مؤلمة

كوشنر: استثمار 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان ضمن "صفقة القرن"

ويقاطع الفلسطينيون إدارة ترامب ويرفضون المشاركة في خطة سلام الشرق الأوسط.

ويكشف فريق ترامب عن الشق الاقتصادي من الخطة هذا الأسبوع في مؤتمر بالعاصمة البحرينية المنامة، والذي تأمل أن يحفز اقتصاد الأراضي الفلسطينية والمنطقة. وسيجري طرح الشق السياسي من الخطة في موعد لاحق.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الحلول الاقتصادية وحدها لن تكلل بالنجاح.

وأضاف للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية "الأموال مهمة والاقتصاد مهم ..السياسة أهم.. الحل السياسي أهم. عندما يتم حل سياسي على أساس الشرعية الدولية.. على أساس رؤية الدولتين نحن ساعتها نقول مرحبا بكل من يريد أن يساعدنا سواء من المنامة أو غير المنامة، إنما الآن نحن ضد ما يجري في المنامة وضد صفقة العصر وسنبقى في أرضنا.. في بلدنا صامدين ونحارب الإرهاب حيث كان".