دعوات لحماية البندقية ووضعها على قائمة الأمم المتحدة للمدن المعرضة للخطر

 محادثة
دعوات لحماية البندقية ووضعها على قائمة الأمم المتحدة للمدن المعرضة للخطر
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

دعت منظمة "إيطاليا نوسترا"، وهي أكبر مجموعة للحفاظ على البيئة في إيطاليا إلى ضرورة وضع مدينة البندقية على قائمة الأمم المتحدة للمدن المعرضة للخطر، وأشارت المنظمة إلى أنه ينبغي حظر السفن السياحية من الاقتراب من الهور لتفادي وقوع كارثة بيئية.

وجاءت الدعوة بعد أقل من شهر من اصطدام سفينة سياحية عملاقة بأحد المرافئ وقارب سياحي في البندقية مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وجدد الجدل في إيطاليا بشأن كيفية حماية المدينة التاريخية التي تستقطب 30 مليون سائح سنويا.

رويترز

وخلال مؤتمر صحفي أكدت مارياريتا سينيوريني رئيسة منظمة "إيطاليا نوسترا"، التي ينص هدفها المعلن على الدفاع عن تراث إيطاليا الثقافي والطبيعي: "البندقية فريدة من نوعها ولا يمكن أن نسمح بتدميرها أكثر مما هي مدمرة بالفعل"، وأضافت: "البندقية واحدة من المدن المعرضة للخطر في العالم"، معلنة عن قرار توجيه طلب إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" لوضع المدينة على قائمتها للتراث العالمي المعرض للخطر.

أ ب

والبندقية مدرجة بالفعل على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي لكن منظمة "إيطاليا نوسترا" تقول إن إطلاق العنان للسياحة والخروج المطرد لسكان المدينة الذين كانوا يقيمون فيها منذ فترة طويلة والتدهور البيئي عوامل تشكل خطرا على بقاء المدينة.

أ ب

وكثيرة هي المبادرات التي تمّ إطلاقها لحماية مدينة البندقية على غرار تلك التي أطلقتها شركة "فيزا" الرائدة في مجال بطاقات الائتمان الإلكترونية بالتنسيق مع المدينة لوضع مشروع "فيزا للبندقية"، وهو مشروع يمتد لثلاث سنوات ويدعم التجار الإيطاليين في عرض منتجاتهم للسياح وفي الوقت نفسه يساعدهم للحفاظ على أهم مواقع مدينتهم.

ويشجع البرنامج الزوار والمقيمين للدفع من خلال بطاقات "فيزا" الائتمانية خلال وجودهم في المدينة، بحيث يوجه الريع الهامشي الإضافي إلى الصندوق الذي تمّ تأسيسه مؤخرا لحماية المدينة. وعلى ما يبدو فالمساهمة لا تقتصر فقط على عمليات الشراء حيث تمّ وضع نقاط للتبرع مباشرة للصندوق أقيمت في أرجاء المدينة لهذا الغرض.

للمزيد:

البندقية العاشقة الساحرة.. المدينة التي أضحت كابوسا للسائحين

شاهد: إيطاليا تفتح 14 قاعة جديدة في معرض أوفيتزي لرسامي البندقية وفلورنسا