عاجل

البرلمان الأوروبي الجديد يستهلّ افتتاح أولى جلساته بقرار تأجيل انتخاب الرئيس

 محادثة
البرلمان الأوروبي الجديد يستهلّ افتتاح أولى جلساته بقرار تأجيل انتخاب الرئيس
حجم النص Aa Aa

عقد البرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، في مقرّه بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، جلسته الأولى بعد الانتخابات الأوروبية التي شهدتها دول التكتّل الـ28 في أواخر شهر أيار/مايو الماضي.

وافتتح الجلسة رئيس البرلمان المنتهية ولايته أنطونيو تاجاني، بحضور 751 نائباً لن يكون بإمكانهم اليوم التصويت على انتخاب رئيس جديد للبرلمان لإتاحة المجال أمام قادة الاتحاد الأوروبي للانتهاء من اختيار مجموعة كاملة من التعيينات والتي من ضمنها رئيس البرلمان الأوروبي.

ويتم انتخاب رئيس البرلمان الأوروبي عادة لمدة عامين ونصف، أي نصف مدة الدور التشريعي الممتدة لخمس سنوات.

وقال المتحدث باسم البرلمان في مؤتمر صحفي عقد في ستراسبورغ: إن تأجيل انتخاب الرئيس الجديد للبرلمان أمرٌ لم يكن قد حدث من قبل، مضيفاً: "جميعنا يعرف الظروف التي أدت إلى ذلك"، في إشارة إلى عدم تمكن القادة من الوصول إلى اتفاق بشأن تسمية الشخصيات التي ستتسلم المناصب الخمسة الأهم في مؤسسات التكتّل الأوروبي.

للمزيد في "يورونيوز":

ومن ناحيتها، قالت موفدة "يورونيوز" إلى ستراسبورغ إيفي كوتسوكوستا: إن البرلمان الأوروبي وفي جلسة افتتاحه يمارس ضغطاً على قادة الاتحاد الأوروبي من أجل كسر الجمود الحاصل في بروكسل بشأن المناصب الرئيسة في الاتحاد الأوروبي.

ويتعيّن على المشرّعين الأوروبيين الجدد الإجابة على كثير من الأسئلة التي تشغل الرأي العام الأوروبي الذي بيّنت الانتخابات الأخيرة وجود تغييرات بنيوية في المزاج العام لديه، ما يتطلب من النوّاب بذل الكثير من الجهود من أجل التوصل إلى صيغة تضمن وضع قاطر عمل مؤسسات التكتّل على سكّة الفعالية والانتاج.

يقول المحلل السياسي البريطاني تيموثي غارتون: أعتقد أنه أمرٌ جيد أن يفقد الائتلاف القديم بجناحيه؛ حزب الشعب الأوروبي وكتلة الاشتراكيين والديمقراطيين، هيمنته على البرلمان، لكن السؤال الملحّ هنا: هل يمكن التوصل إلى صيغة تضمن إنطلاق العمل، أم أن هذه المفاوضات المعقدة والمحادثات البهلوانية (بين قادة الدول وقادة الأحزاب) ستقودنا إلى طريق مسدود؟!، وفق تعبيره.

تم تشكيل سبع مجموعات سياسية في البرلمان الأوروبي الجديد، في حين لا يزال حزب بريكست البريطاني وحركة 5 نجوم الإيطالية يبحثان عن مكان لهما داخل الخارطة السياسية للمجلس التشريعي في أوروبا.

وتتفاوض المجموعات الوسطية الأربع؛ يسار الوسط ويمين الوسط والإصلاحيين الليبراليين والخضر من أجل التوصل إلى اتفاق، بشأن تغير المناخ، السياسات الاقتصادية والمالية، الرقمية، سيادة القانون والحدود والهجرة والشؤون الخارجية، وقد لا يرى الاتفاق النور في المدى المنظور وإنما في المستقبل.

وكان نوّاب يمينيون وأعضاء حزب بريكست البريطاني ومؤيدو الاستقلال الكاتالوني رفضوا الوقوف حين بدأت فرقة موسيقى الجاز في عزف نشيد الاتحاد الأوروبي لبيتهوفن "نشعر بالفرح"، في حين أدار آخرون ، ولا سيما نوّاب حزب بريكست ظهورهم لمنصّة البرلمان.

وأوضح المحرر السياسي في "يورونيوز"، دارين ماكافري، الموجود في داخل مقرّ البرلمان بستراسبورغ أن أولئك النوّاب الذين أداروا ظهرهم للمنصّة عندما بدأ عزف النشيد الأوروبي وغالبيتهم من حزب "بريكست" البريطاني "أرادوا بذلك أن يوصلوا رسالهم فحواها أنهم لا يريدون أن يكونوا هنا"، لافتاً إلى أن الحزب المذكور يعارض عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي ويسعى إلى إخراج بريطانيا من التكتّل في أقرب وقت.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox