لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الأمم المتحدة: حراس ليبيون أطلقوا النار على مهاجرين حاولوا الهرب من الهجمات

 محادثة
رجل شرطة يتفقد مركز احتجاز مهاجرين غير شرعيين تعرض لضربة جوية
رجل شرطة يتفقد مركز احتجاز مهاجرين غير شرعيين تعرض لضربة جوية -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أورد تقرير صدر الخميس 4 يوليو/تموز، عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن هناك معلومات تشير إلى أن حراسا ليبيين أطلقوا النار على لاجئين ومهاجرين كانوا يحاولون الهرب من الهجوم الجوي الذي أصاب مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا عشية يوم الثلاثاء 2 يوليو/تموز، وأودى بحياة ما لا يقل عن 53 شخصا بينهم ستة أطفال.

وذكر التقرير، أن المركز تعرض لضربتين جويتين إحداهما أصابت ساحة سيارات خاوية والأخرى أصابت عنبرا كان يضم حوالي 120 لاجئا ومهاجرا.

وعدد القتلى الذين سقطوا هو أعلى عدد معلن عنه لقتلى ضربة جوية أو قصف منذ أن بدأت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر هجوما بريا وجويا قبل ثلاثة أشهر، لانتزاع السيطرة على طرابلس حيث يوجد مقر الحكومة المعترف بها دوليا في شمال غرب البلاد.

وكان مسؤولون بالأمم المتحدة قالوا أمس الأربعاء، إن الهجوم الجوي قد يرقى لجريمة حرب.

وقالت الأمم المتحدة مرارا، إن ليبيا ليست مكانا آمنا لإعادة المهاجرين إليه بعد إنقاذهم، ودعت إلى الإفراج عن اللاجئين والمهاجرين وتوفير ملاذ آمن لهم.

وأحجمت عن انتقاد إيطاليا مباشرة لإغلاقها الأبواب في وجه المهاجرين، لكنها قالت إن على الدول الأوروبية المساعدة في إنهاء الصراع في ليبيا لمنع المهاجرين واللاجئين من محاولة القيام بالرحلة البحرية الخطرة نحو أوروبا.

وما زال هناك نحو 500 شخص في مركز الاحتجاز الواقع في تاجوراء شرقي طرابلس، وكان من المقرر تسليم أربعة نيجيريين منهم لسفارة بلدهم اليوم الخميس، وهناك مخطط لإرسال 31 امرأة وطفلا إلى مركز المغادرة التابع لوكالة الأمم المتحدة للاجئين في طرابلس.

وقال وزير الداخلية فتحي علي باشاغا، إن حكومة طرابلس تبحث أمر إغلاق كل مراكز احتجاز المهاجرين وإطلاق سراح المحتجزين فيها. ويقدر عدد المحتجزين في مراكز في العاصمة بالآلاف.

وتعد ليبيا واحدة من أهم نقاط الانطلاق الرئيسية لمهاجرين من أفريقيا يفرون من الفقر والحرب، ويحاولون الوصول لإيطاليا عن طريق البحر. لكن خفر السواحل الليبي يعترض طريق كثيرين منهم ويعيدهم إلى ليبيا بموافقة الاتحاد الأوروبي.

ويقع المركز بالقرب من قاعدة عسكرية، وأدت ضربة جوية على قوات الحكومة الليبية على مقربة منه في السابع من مايو /أيار إلى إصابة شخصين بالمركز.

وذكر تقرير الأمم المتحدة، أن السلطات الليبية واصلت نقل المهاجرين واللاجئين إلى المركز رغم المخاطر.

وأضاف التقرير، أنه في يوم 12 مايو/ أيار، جرى إنزال 108 لاجئين ومهاجرين بعدما انتشلهم خفر السواحل الليبي من البحر، ونقلهم إلى مركز الاحتجاز في تاجوراء.

ولم يرد تعليق رسمي من مسؤولين ليبيين على التقرير.

للمزيد على يورونيوز:

المنظمة الدولية للهجرة تؤكد فقدان أكثر من 80 مهاجرا في عرض المياه التونسية

الموت في البحر أو في البرّ.. شاهد آثار القصف على مركز احتجاز المهاجرين في طرابلس

إطلاق سراح 6 أتراك احتجزتهم قوات حفتر في ليبيا

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: