لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: أفراد قبيلة أمازونية معزولة يتهددها خطر إزالة الغابات

 محادثة
شاهد: أفراد قبيلة أمازونية معزولة يتهددها خطر إزالة الغابات
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رصدت كاميرا تصوير أفراداً من قبيلة "أوا" البرازيلية التي تعيش في عزلة وسط غابات الأمازون، هذه القبيلة التي بات يتهددُ بقاءها عملياتُ تدمير الغابات التي يقوم بها تجاّر الأخشاب.

المقاطع التي تمّ تصويرها قبل عام في ولاية مارانياو شمال البرازيل، بيّنت المخاطر المحدقة بالقبائل الأصلية في تلك المنطقة، حيث يؤدي قطع الأشجار إلى فقدان مناطق الصيد إضافة إلى إحداث تغيرات دراماتيكية في البيئة الحياتية للقبائل.

ويعيش في منطقة الأمازون العشرات من القبائل المعزولة عن العالم الخارجي، وهؤلاء يجدون في الغابات المطيرة وطناً لهم يستمدون منه كل أسباب العيش من طعام وشراب ولباس ومأوى، وباتت تلك الغابات مسرحاً لتاريخهم ومرتعاً لثقافتهم ومهبطاً لأحلامهم.

وظهر في اللقطات المصور أحد أفراد قبيلة "غواجاجارا" التي تقدم الحماية للجماعات (القبائل) الأصلية المعزولة في منطقة الأمازون، علماً أن عدد أفراد القبيلة المذكورة يبلغ نحو 14 ألف نسمة، فيما يبلغ عدد قبيلة "أوا" أقل من مئة نسمة.

يذكر أن القبيلة الأكبر في الأمازون تدعى يانوماني ويبلغ عدد أفرادها نحو 20 ألف نسمة، فيما تعدّ القبيلة الأقل عدداً في الأمازون هي اكنوسو ولا يتجاوز عدد أفرادها 30 نسمة، وهناك قبائل على تواصل مع الحياة الحضرية، كما هو حال قبيلة "غواجاجارا"، وهناك قبائل لا زالت تعيش في عزلة مطبقة كما هو حال "أوا".

ويشار إلى أن قانون البرازيل يحمي حقوق السكّان الأصليين ويضمن لهم الحق في امتلاك الأراضي المخصصة لهم، حيث يُمنع استثمار مناطقهم بالتقنيات الحديثة.

ويؤكد نشطاء البيئة أن الرئيس جايير بولسونارو، وبتأثير من المستثمرين ورجال الأعمال، يسعى جاهداً لمصادرة حقوق السكّان الأصليين بأرضهم وغاباتهم وطرائق عيشهم، وذلك بذريعة إدماج القبائل مع باقي أبناء المجتمع البرازيلي، فبعد أيام من توليه الرئاسة أصدر بولسونارو أصدر قراراً تنفيذيا يقضي بإحالة الأراضي التي يعيش عليها السكان الأصليين إلى سلطة وزارة الزراعة، وعلى إثر القرار دخل العشرات من المسلحين إلى أراضي السكان الأصليين في منطقة الأمازون محملين بالمناجل والمناشير الآلية والأسلحة النارية، في محاولة منهم لإخراجهم من أراضيهم.

للمزيد في "يورونيوز":

ويقول المدافعون عن السكان الأصليين إن مثل هذا الخطاب يعرض حياة المواطنين للخطر، ويتيح القرار الذي اتخذه الرئيس البرازيلي المجال أمام المزيد من الاستغلال التجاري لغابات الأمازون وغيرها من المحميات الطبيعة في البرازيل.

وتعدّ البرازيل موطن نحو 850 ألفاً من السكان الأصليين الذين يمثلون حوالي 300 قبيلة، ويعيشون على مساحة تصل إلى 264 مليون فدان أو 12.5 في المئة من مساحة البلاد، وكانت تلك الاراضي ومنذ فترة طويلة سببا للصراع مع الغرباء الذين يتطلعون إلى استغلال ثرواتهم الطبيعية.