لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مهرجان "لقاءات إيفيان الموسيقية" يتختتم فعالياته بالسمفونية 4 لبراهمس

مهرجان "لقاءات إيفيان الموسيقية" يتختتم فعالياته بالسمفونية 4 لبراهمس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تستضيف قاعة "لا غرانج أو لاك"، منذ سنوات، فعاليات مهرجان "لقاءات إيفيان الموسيقية". وتعتبر هذه الصالة المخصصة لأداء الحفلات الموسيقية تحفة معمارية من حيث التصميم، فضلا عن أنها تقع في مكان ساحر على مقربة من بحيرة "ليمان" الموجودة على الحدود بين فرنسا وسويسرا.

المايسترو الفنزويلي الأصل، غوستافو دوداميل، قاد الأوركسترا خلال العرض الختامي للمهرجان، حيث تمت تأدية السمفونية الرابعة لبراهمس). وأعرب دوداميل عن سعادته بالطبيعة المحيطة قائلا: "المكان يمثل جمال الطبيعة الصافي".

وأضاف دوداميل: "نحن وسْط غابة، وأمامنا بحيرة جميلة. وهذا يساعدنا على التواصل مع الطبيعة، فهي جزء لا يتجزأ من الإبداع الموسيقي. جميع المؤلفين، الذين نؤدي أعمالهم، استلهموا أبداعاتهم من أماكن ساحرة كهذه".

أما عن الهدف من هذا المهرجان الموسيقي، فقد قال لنا المدير الفني فيليب برنارد : "هدف المهرجان تنظيم اللقاءات، وهذا واضح من اسمه "لقاءاتُ إيفيان الموسيقية".

شاهد أيضا:

قاعة "لا غرانج أو لاك" أنشئت من الخشب، وتضم في داخلها غابة من شجر القُضبان الفضي، بناها المهندس المعماري، باتريك بوشان، على شرف عازف التشيلو الأسطوري مستسلاف روستروبوفيتش الذي ترأس مهرجان إيفيان لسنوات.

وعن ذلك قال بوشان: "كان روستروبوفيتش يعتبر هذا المكان كمنزله. كان يسميه "ما داتشا"، أي منزلي بالروسية". وأكد ذلك فيليب برنارد قائلا: "عندما نأتي إلى هنا كنا نشعر أننا في بيت روستروبوفيتش".

باتريك بوشان حدثنا عن خصوصية قاعة الحفلات الموسيقية في إيفيان: ""للمكان سحرُه الخاص... بمجرد فتح الباب نتفاجأ أننا انتقلنا من الخارج إلى الداخل، وكأننا في سيرك. السقف يضفي أيضا هذا الجانب السحري لأنه يشبه سنبلة القمح".

وعن السبب وراء اختيار شجر القضبان الفضي لتزين القاعة قال المعماري المخضرم: "قررت أن أفاجئ روستروبوفيتش وأن أدخل في التصميم شجرةَ القضبان الفضي التي ترمز إلى روسيا. تفوح من المبنى روائح عطرية، إنها تدخلك في حالة تناغم مع الخشب".

مهرجان لقاءات إيفان يحتفي بموسيقى براهمس

دورة هذا العام من مهرجان "لقاءات إيفيان الموسيقية" تحتفي بالمؤلف العبقري لعصر الرومانسية يوهانس براهمس. عن هذا المؤلف القال قائد إوركسترا: "أعتقد أن براهمس كان إله التقاليد، أداء سمفونيته الرابعة يشبه الدخول إلى كاتدرائية، وتأمل التقاليد التاريخية فيها".

"سمفونيا غرانج أو لاك"، هو اسم الأوركسترا التي شُكلت خصيصا من أجل المِهرجان، وعنها قال المدير الفني، فيليب برنارد: "الأوركسترا متميزة، وتضم عازفين من فرق موسيقية متنوعة وبلدان متنوعة".

وأضاف موضحا: "لقد توافق عناصر الفرقة مع المايسترو غوستافو دوداميل بسرعة كبيرة. لأنه أحب هذه الأجواء العائلية والودية، والتي تحمل عبقا منعشا".

بالنسبة إلى غوستافو دوداميل العازفون نجحوا بتشكيل هوية مشتركة: "عندما يعزفون مع بعضهم البعض، لا تشعر أنهم آتون من فرق موسيقية مختلفة. لقد تمكنوا من خلق هوية خاصة بهذه الأوركسترا، وذلك بفضل الصداقة التي تربطهم ببعضهم البعض".