عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

آلاف المحتجين المؤيدين لسكان نيوزيلندا الأصليين يحتلون أرضا محل نزاع

حجم النص Aa Aa

من برافين مينون

ولنجتون (رويترز) – احتج آلاف الأشخاص في نيوزيلندا يوم السبت على مشروع إسكان تنوي إحدى الشركات إقامته على أرض تعتبر مقدسة عند السكان الأصليين الماوري، وذلك رغم جهود رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن لحل النزاع.

وتعتزم شركة فليتشر بيلدنج، وهي أكبر شركة تشييد في البلاد، بناء 480 منزلا في مدينة أوكلاند على شبه جزيرة إهماتاو بالقرب من المطار على أرض تتاخم موقعا أثريا مهما وتعتبر مهمة من الناحية الثقافية.

وبعثت الشركة هذا الأسبوع إخطارات إخلاء لجماعة تحتل الأرض منذ عدة سنوات في محاولة لمنع إقامة المشروع مما أدى إلى إشعال احتجاجات على مدى خمس أيام ومعارضة واسعة النطاق للمشروع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتدخلت رئيسة الوزراء في النزاع يوم الجمعة قائلة إنه لن يكون هناك بناء على الأرض قبل حل النزاع. ووعدت بأن يشارك في المحادثات الأشخاص الذين يحتلون الأرض.

ويمثل النزاع تحديا لحكومة أرديرن العمالية ذات الشعبية قبل انتخابات ستجرى العام المقبل وذلك في الوقت الذي تتطلع فيه إلى تلبية الحاجة الماسة لمساكن بأسعار مناسبة تعوق تنفيذها مطالب مؤيديها الماوري.

وتواجه أرديرن انتقادات لأتها لم تتدخل في النزاع في وقت مبكر على الرغم من أن القادة الماوري في حزبها أعلنوا تأييدهم للحركة الرافضة للمشروع.

ويقول مؤيدو المشروع إنه سيوفر منازل جديدة في ثاني أكبر مدينة في البلاد. وتضاعفت أسعار المنازل تقريبا في العقد الماضي.

ومع ذلك يقول المحتجون الذين تقودهم جماعة انقذوا مناظرنا الطبيعية الفريدة “إس.أو.يو.إل” إن المنطقة لها أهمية تاريخية وثقافية وأثرية ويجب تركها مكانا مفتوحا أو إعادتها إلى السكان الأصليين.

وقال راديو نيوزيلندا إن من يقدر عددهم بخمسة آلاف شخص تجمعوا يوم السبت في الأرض ونصبوا نحو 50 خيمة. كما تم تنظيم احتجاجات في مدن أخرى.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة