لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات مداهمة في الضفة الغربية بعد مقتل جندي ونتنياهو يهدد

 محادثة
جندي إسرائيلي بالقرب من بلدة بيت فجار في الضفة
جندي إسرائيلي بالقرب من بلدة بيت فجار في الضفة -
حقوق النشر
REUTERS/Mussa Qawasma
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الجيش الإسرائيلي داهم بيوتاً في الضفة الغربية المحتلة يوم أمس، الخميس، وذلك بعد العثور على جثة جندي إسرائيلي (19 عاماً)، قتل طعناً بالقرب من مستوطنة يهودية.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي، الأول من أمس، الأربعاء، أنه تم العثور على الجثة قرب مستوطنة مجدال عوز إلى الشمال من مدينة الخليل، وأن الجندي البالغ من العمر 19 عاما قتل في هجوم فلسطيني.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن قتل الجندي رغم أن متحدثاً باسم حركة حماس، بّرر العملية بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية . وقال راديو إسرائيل إن السلطات الأمنية تحقق فيما إذا كان الجندي دفير سوريك قتل خلال محاولة اختطاف فاشلة.

ودخلت دوريات مؤللة تابعة للجيش الإسرائيلي، والشرطة، إلى بلدة بيت فجار التي تقع على بعد كيلومترين من مكان العثور على جثة الجندي المقتول، بحسب ما تقوله أسوشييتد برس.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، الجمعة، أن القوات الإسرائيلية قطعت طرقاً في الضفة خلال المداهمات وأقامت حواجزاً وفتشت السيارات وفرضت حصاراً على مناطق بأكملها. وأضافت الوكالة نقلاً عن شهود محليين أن مستوطنين رشقوا سيارات المواطنين بالحجارة.

وقامت القوات الإسرائيلية بقطع الطرق وتفتيش البيوت. وقال جوناثان كونريكوس، وهو متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن القوات الأمنية تنفذ مداهمات بناء على اعتقادها بأن "ثمة خلية إرهابية في المنطقة نفذت الهجوم على الجندي"، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية أيضاً.

نتنياهو يتوعد بملاحقة المجرمين

من جهته، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عملية القتل، بـ"الهجوم الإرهابي" وتوعد بملاحقة "القتلة" وتقديمهم إلى العدالة. جاء ذلك وسط مطالبات رفعها حلفاء نتنياهو من أحزاب المستوطنين من خلال القيام بمزيد من أعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وتهدد الأحداث الأخيرة بصب الزيت على النار، وزيادة حدة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، قبل شهر تقريباً على انتخابات الكنيست المقررة في السابع عشر من أيلول/سبتمبر المقبل.

ويرى بعض المراقبين أن نتنياهو قد يستغل مقتل الجندي لتحقيق مكاسب سياسية قبل الانتخابات، خصوصاً وأن له سوابق، إذ وعد قبل الانتخابات السابقة بضمّ مناطق من الضفة إلى إسرائيل.

ويرى مراقبون أن تحركات المستوطنين تأتي ردّاً على المزاعم الإسرائيلية بتحميل الفلسطينيين مسؤولية مقتل الجندي الإسرائيلي.

أيضاً في موقع يورونيوز: