لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

من أين ينحدر المهاجرون القادمون إلى السويد في 2019؟!

 محادثة
من أين ينحدر المهاجرون القادمون إلى السويد في 2019؟!
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حلّ السوريون ثالثاً في ترتيب أعداد المهاجرين الذين استقبلتهم السويد، في النصف الأول من العام الجاري، فيما جاء السويديون العائدون إلى بلادهم في المرتبة الأولى، تلاهم الأفغان في المركز الثاني.

وأوضح تقرير لمركز الإحصاء السويدي، أن 5753 شخصاً ولد في البلاد، عادوا إليها خلال النصف الأول من العام الجاري، مشكّلين ما نسبته 10 بالمائة من مجموع عدد القادمين إلى السويد والبالغ 55222 شخصاً.

ووفقاً للتقرير الذي يرصد حركة الهجرة من وإلى السويد، فقد بلغ عدد اللاجئين الذين دخلوا البلاد منذ الأول من شهر كانون الثاني/يناير الماضي، ولغاية الثلاثين من شهر حزيران/يونيو الماضي، نحو 12 ألف شخصاً، وهو أقل معدّل تشهده السويد لناحية اللجوء.

وحسب التقرير فإن قد دخل السويد خلال النصف الأول من العام الجاري، 4508 أفغان، و3511 سورياً، 3451 هندياً، و2001 أريتيرياً و1883 عراقياً و1800 إيرانياً و1591 بولونياً، و1298 باكستانياً 1170 تركياً، وآخرون من جنسيات مختلفة، علماً أنه في العام 2014 تصدّر السوريون ترتيب أعداد اللاجئين الذين دخلوا السويد.

وبلغ عدد القادمين إلى البلاد من أجل العمل نحو 38 ألف شخص، مع الإشارة إلى أن هذا الرقم لا يتضمّن عدد الأشخاص القادمين من أجل الدراسة أو السياحة آو العلاج أو الأعمال التجارية التي لا تتطلب الإقامة طويلة الأجل.

ومن جهة أخرى، بلغ عدد السويديين الذين تركوا بلادهم للإقامة في دولة أخرى 6783 شخص، وهو يعادل نصف عدد اللاجئين المهاجرين الذي وصلوا السويد وقدموا طلبات لجوء وعددهم 12800 شخص، ودائماً حسب التقرير المذكور.

ويشار إلى أن العاصمة استوكهولم، التي يبلغ عدد سكانها الآن 968455 نسمة كانت المدينة الأكثر استقبالا للمهاجرين واللاجئين، بمعدل 7916 شخصاً، فيما بلغ عدد المهاجرين من استوكهولم 3804 أشخاص، ودائماً خلال المدّة المذكورة سابقاً.

والجدير بالذكر أن عدد سكان السويد بلغ 10،281،189 شخصًا في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، بزيادة بلغت 51 الف شخص مقارنة مع بداية العام الجاري، وتعدّ الهجرة العامل الأهم في ارتفاع عدد سكان البلاد.

للمزيد في "يورونيوز":